أبرز تغريدات العرب: أقع في حب اللُطفاء

الأربعاء 2019/10/09

[email protected]

وينو (أين) توحيد القوى اليسارية يا حمّة؟ وينو الحزب اليساري الكبير يا حمّة؟ وينو استقطاب المستقلّين والمبدعين والشّباب يا حمّة؟ وينو الالتحام بالعمّال والبطّالة والمهمّشين يا حمّة؟ يا حمّة ما بقالنا كان فولكلور السلتيا والأونيفار والشيخ إمام وطالو الأيّام يا حمّة! #تونس.

[email protected]

أقع في حب اللُطفاء، الذين يدققون في تفاصيلي الصغيرة، حُبا وليس تطفلا.

[email protected]

الطالب الجرّاح في ألمانيا يتدرّب على خياطة الجرح في حبة عنب دون إفساد القشرة (الجلد) بالقطب ودون أن تخرج منها قطرة ماء واحدة وإلا رسب. #جنون.

[email protected]

لم تكن الشعوب العربية ديمقراطية اجتماعيا حينما انتشرت الديمقراطية السياسية في مجتمعاتها. فالأنظمة والمؤسسات الدينية قد حولت العرب إلى مزاج آخر لا يفكر إلا بالحلال والحرام وليس بالحريات وتداول السلطة. فانشغلت الشعوب بإرضاء السماء بدل محاولة دمقرطة الحياة الاجتماعية والسياسية في أوطانهم.

[email protected]

رغم بداية التلفزيون السعودي عام 1965 إلا أن الإعلانات تأخر ظهورها حتى منتصف عام 1985 الغريب أن الإعلانات حققت نجاحا مذهلا حينها والأغرب (لأبناء هذا الجيل) أن الإعلانات كانت تحقق متابعة لذاتها! فكان الناس يترنمون طربا بكلمات تلك الإعلانات من منا ينسى البنتليز يا معلم.

[email protected]

الخلاف اليوم بالنسبة إلى القوى العظمى والمنظمة الأممية المريضة حول الأداة التي يتم بها التطهير العرقي والإبادات؛ لا على التطهير العرقي والإبادات نفسها!

تابعوا:

Hamaki@

محمد حماقي

فنان مصري.

19