أرسنال يتسلّح بصحوته لتحقيق نجاح قاري

الفريق الإنكليزي يعوّل على نتائجه الأخيرة مع مدربه المؤقت السويدي فريدي ليونغبرغ من أجل مواصلة مشواره القاري.
الخميس 2019/12/12
وضع اليد في اليد للنهوض

لييج (بلجيكا) – يعوّل أرسنال الإنكليزي على صحوته مع مدربه المؤقت السويدي فريدي ليونغبرغ من أجل مواصلة مشواره القاري، وذلك عندما يخوض الفريق صراعا على إحدى البطاقات الـ11 المتبقية لضمان التأهل للدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الخميس.

ويمنّي ليونغبرغ النفس بالبناء على الفوز الأول الذي حققه الاثنين كمدرب لأرسنال على حساب الجار اللندني وست هام 1-3، في ثالث ظهور له كخلف للإسباني أوناي إيمري المقال من منصبه بعد خسارة الجولة الماضية من “يوروبا ليغ” ضد إينتراخت فرانكفورت الألماني (2-1)، من أجل قيادة “المدفعجية” إلى الدور الثاني.

أرضية مناسبة

يدخل النادي اللندني لقاء الجولة السادسة والأخيرة من منافسات “يوروبا ليغ” وهو بحاجة إلى التعادل مع مضيفه ستاندارد لييج البلجيكي من أجل مواصلة مشواره القاري. ووضع أرسنال بفضل الفوز الذي حققه الاثنين على وست هام بثلاثة أهداف سجلها في قرابة تسع دقائق، حدا لأطول سلسلة مباريات له دون فوز منذ 42 عاما وتحديدا منذ عام 1977 (7 مباريات دون أي فوز في الدوري و9 على التوالي في مختلف المسابقات).

وتنفس ليونغبرغ الصعداء، الاثنين، لاسيما أنه حصل على نقطة فقط من مباراتيه الأوليين كمدرب لفريقه السابق، مشيرا إلى أن الانتصار على وست هام “يعني الكثير للاعبين. عاشوا تحت ضغط هائل وبإمكانكم أن تلحظوا ذلك في أدائهم”.

وكشف الحارس الألماني لأرسنال برند لينو أن كل ما يريده ليونغبرغ “منذ اليوم الأول هو أن يرى وجوها ضاحكة، أن يرى أجواء جيدة. مررنا بوقت عصيب. نحن جميعا بشر والأمر ليس سهلا. حاولنا فعل ذلك سابقا، لكن الأمر لم ينجح”.

وتطرق لينو إلى مستقبل المدرب السويدي مع الفريق، قائلا “لا أعلم ماذا سيقرر النادي. كل ما علينا فعله هو التركيز على الآن. فريدي يقوم بعمل جيد جدا. الفريق يعلم قدراته والطريقة التي يريد أن يلعب بها. نريد الاستحواذ على الكرة، المحافظة عليها والضغط عاليا..”. وهناك إمكانية أن تنتهي هذه المجموعة بتعادل بين ثلاثة فرق في حال خسارة أرسنال (10 نقاط) أمام ستاندارد لييج (7)، وتعادل إينتراخت فرانكفورت الثاني (9 نقاط) مع ضيفه فيتوريا غيمارايش البرتغالي، لأن ذلك يعني أن ثلاثة فرق ستكون بعشر نقاط وحينها سيدخل في الحسابات فارق الأهداف في المواجهات المباشرة بين هذه الفرق، ثم الأهداف المسجلة في هذه المواجهات ومن بعدها الأهداف المسجلة خارج القواعد.

على نفس الوتيرة

لحظة الاحتفال هي الهدف
لحظة الاحتفال هي الهدف 

على الرغم من هامشية مباراته مع ضيفه ألكمار الهولندي، بما أنهما ضامنان لبطاقتيهما قبل الجولة الختامية، يأمل مانشستر يونايتد الإنكليزي في المحافظة على الوتيرة والبناء على ما حققه، السبت، في الدوري الممتاز حين أسقط جاره اللدود مانشستر سيتي حامل اللقب 1-2 في معقله.

وعلى الرغم من الخسارة التي تلقاها في الجولة الماضية أمام مضيفه أستانة الكازاخستاني (1-2)، من المتوقع أن يعتمد المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير على تشكيلته الشابة مجددا في مباراة الخميس.

وخاض النرويجي مباراة أستانة بتشكيلة بلغ معدل أعمارها 21 عاما، حيث أقحم تسعة لاعبين من أكاديمية النادي، فيما جلس المدافع الشاب ماكس تايلور على مقاعد البدلاء بعد عودته إلى الملاعب إثر صراع مع مرض السرطان.

ورغم الخسارة، أعرب سولسكيار عن رضاه عن أداء الشبان الذين خاض ستة منهم أولى مباراة لهم بصفوف الفريق الأول، قائلا “لقد تعلم الشباب الكثير وأنا راض تماما عن الكثير منهم. كنا رائعين في بعض فترات المباراة لكن في بعض الأحيان تركنا للفريق المنافس زمام الأمور وقد دفعنا ثمن ذلك”.

23