ألمانيا تخلط الأوراق بإنقاذ فرع توماس كوك

الاتحاد الألماني لوكالات السفر يؤكد تولي شركة زيوريخ للتأمين عملية إعادة الزبائن الذين يمضون حاليا إجازات.
الأربعاء 2019/10/02
الفرع الألماني حوالي ألفي موظف

فرانكفورت (ألمانيا) - خلطت ألمانيا الأوراق المتعلقة بإفلاس شركة توماس كوك البريطانية حينما قامت بإنقاذ الفرع الألماني من شبح الإفلاس.

وستواصل شركة كوندور الجوية الألمانية التابعة للفرع الألماني بالقيام برحلاتها بفضل قرض طارئ بقيمة 380 مليون يورو من الدولة.

وأدى إنقاذ برلين لفرع توماس كوك إلى إحراج لندن، حيث تصاعدت الانتقادات في بريطانيا لعدم قيام الحكومة بإنقاذ الشركة الأم من الانهيار.

وكان فرع شركة توماس كوك في ألمانيا قد أكد في بيان أن مباحثات جارية مع مستثمرين وشركاء في الدول التي تتعامل معها أثبتت أنه قادر على الاستمرار مستقبلا.

وقالت المديرة التنفيذية لتوماس كوك الألمانية، شتيفاني بيرك لوكالة الأنباء الألمانية إن “عواقب الأحداث لم تكن متوقعة بهذا الشكل… لقد كان ذلك صدمة للعاملين”.

وأضافت إن “ظهور القيادات المؤقتة لإدارة الإفلاس الأسبوع الماضي في مجلس العاملين بالشركة ترك انطباعا بأنه يمكن تحقيق الإصلاح”.

ويوظف الفرع الألماني حوالي ألفي موظف، بحسب نقابة فيردي، التي أسفت لـ”الضربة القاسية” التي تلقتها توماس كوك في حين “تمت إدارة الفرع” في ألمانيا بشكل جيد.

وتابعت الشركة في بيان أصدرته الاثنين الماضي إن “نشاطات الفرع الألماني ستستمر بشكل مستقل رغم أنه تأثر منذ زمن بالأداء السيء لتوماس كوك في بريطانيا والبريكست”.

وقالت “بات علينا الآن القيام بكل ما في وسعنا حفاظا على الوظائف”.

وأكد الاتحاد الألماني لوكالات السفر أن الزبائن الذين يمضون حاليا إجازات ستتولى أمرهم شركة زيوريخ للتأمين، التي ستنظم عملية إعادتهم.

وقام الفرع الألماني بالخطوة نفسها التي اتخذها فرع الشركة الفرنسية الأسبوع الماضي.

وعاودت الطائرات التابعة لتوماس كوك أيرلاينز أسكندنافيا للتحليق بعد يوم من إعلان مجموعة السياحة البريطانية توماس كوك عن إفلاسها.

وقال متحدث باسم شركة فينج التابعة لتوماس كوك في السويد إن “عدة رحلات غادرت العاصمة الفنلندية هلسنكي إلى تينيريفي بجزر الكناري، ومن مدينة غوتنبرغ على الساحل الغربي السويدي إلى بالما دي مايوركا في إسبانيا”.

وأعلنت شركة أفينور النرويجية لتشغيل المطارات أن رحلتين تابعتين لتوماس كوك أيرلاينز أسكندنافيا أقلعتا من أوسلو إلى بالما دي مايوركا وتينيريفي.

وكان فرع توماس كوك البولندي نيكرمان بولسكا قد أعلن إفلاسه أيضا وطلب من السلطات البولندية تولي إعادة 3600 زبون بولندي موجودين في الخارج، كما قام الفرع النمساوي بطلب لإعلان الإفلاس هو الآخر، إلى جانب فروع أخرى في أنحاء أوروبا.

10