الإمارات تتحدى إندونيسيا في التصفيات المزدوجة

السعودية وقطر تأملان في تعويض الخطوات الناقصة، واليابان وكوريا وأستراليا تبحث عن التأكيد.
الخميس 2019/10/10
تقدم بثبات

ستحدد 32 مباراة يومي الخميس والثلاثاء إلى حد كبير معالم المجموعات الثماني ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة لبطولتي كأس العالم 2022 وآسيا 2023 في كرة القدم.

دبي – ستكون الفرصة مثالية أمام الإمارات بعد اكتمال قوتها الهجومية لتحقيق فوزها الثاني، وذلك عندما تستضيف إندونيسيا الخميس في دبي ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة للتصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022 وكأس آسيا الصين 2023.

وتتصدر تايلاند الترتيب برصيد 4 نقاط من مباراتين، أمام الإمارات الثانية بثلاث نقاط من مباراة واحدة، وماليزيا الثالثة بالرصيد ذاته قبل مواجهتها الخميس أيضا مع مضيفتها فيتنام (نقطة)، وإندونيسيا من دون رصيد.

للإمارات الفائزة على ماليزيا 2-1 في كوالالمبور، الحظوظ الأكبر لتخطي إندونيسيا التي سقطت على أرضها أمام ماليزيا 2-3 وتايلاند 0-3. وتصب الترشيحات لصالح “الأبيض” المصنف 66 عالميا مقارنة بضيفه الـ167، كما أن أصحاب الأرض سيخوضون المباراة بكامل قوتهم الهجومية بعودة أحمد خليل بعدما غاب أمام ماليزيا لظروف خاصة.

كما من المتوقع أن يخوض عمر عبدالرحمن “عموري” اللقاء أساسيا بعدما شارك في الدقيقة 74 أمام ماليزيا لعدم اكتمال لياقته جراء الإصابة في الركبة التي تعرض لها العام الماضي مع فريقه السابق الهلال السعودي. وسيشكل أحمد خليل مع علي مبخوت صاحب هدفي الفوز على ماليزيا، وصانع الألعاب “عموري”، مثلث الخطر على دفاع إندونيسيا الذي بدا هزيلا في مواجهتيه السابقتين، وتلقت شباكه ستة أهداف.

وأقر الأسكتلندي سيمون ماكمنيمي مدرب إندونيسيا بتفوق الإمارات هجوميا مقابل ضعف في خط دفاع فريقه. وقال المدرب الشاب (41 عاما) الذي يقود إندونيسيا منذ ديسمبر 2018 “تلقينا ثلاثة أهداف أمام تايلاند (في الجولة الثانية). يجب تحسين الجانب الدفاعي على الصعيد الفردي أو تمركز اللاعبين، ندرك أن الإمارات أفضل منا لذلك يجب أن نكون واقعيين”.

من جهته، شدد خليل على أهمية المباراة “فالمواجهة هي الثانية للمنتخب في مشوار التصفيات وتحقيق الفوز والحصول على العلامة الكاملة يمكن أن يدعم حظوظ الأبيض بشكل جيد في هذه المرحلة”. وتابع أفضل لاعب في آسيا عام 2015 “نحتاج بشدة للنقاط الثلاث ولمؤازرة جمهورنا”. وتعود المواجهة الأخيرة بين الإمارات وإندونيسيا إلى نهائيات كأس آسيا 1996 التي استضافتها الأولى على أرضها وخرجت منتصرة بهدفين نظيفين في دور المجموعات.

الخطوات الناقصة

مع الإبقاء على نظام النسخة الماضية بتأهل مباشر لصاحب المركز الأول من المجموعات وأفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني إلى آسيا 2023 في الصين والدور الثالث من تصفيات مونديال 2022 في قطر، بات ضروريا على بعض المنتخبات تعويض الخطوات الناقصة في أول جولتين في سبتمبر الماضي.

وأبرز تلك المنتخبات السعودية المتعادلة مع اليمن 2-2، قطر بطلة آسيا المتعثرة ضد الهند (0-0)، أوزبكستان الخاسرة أمام فلسطين 0-2، ولبنان المصدوم من سقوطه في كوريا الشمالية 0-2. وتتجه الأنظار إلى مدينة بريدة في منطقة القصيم، حيث تخوض سنغافورة المتصدرة بأربع نقاط أصعب مواجهاتها ضد السعودية التي أهدرت نقاطا كانت في متناولها وفوتت فرصة الفوز على اليمن المتواضع.

سوريا تخوض مواجهتها الأولى بعد اعتزال مهاجمها فراس الخطيب، لكنها تملك الثنائي الضارب عمر السومة وعمر خريبين

وشرح الياباني تاتسوما يوشيدا مدرب سنغافورة بعد التعادل سلبا مع الأردن السبت في عمان “إذا شتتنا الكرة كلما استحوذنا عليها، سيتم القضاء علينا لأن السعودية من الأفضل في آسيا ولن نستحوذ كثيرا”. في المقابل، يتوقع أن يجري المدرب الفرنسي هيرفيه رونار تغييرات لتعويض الأداء الهزيل للأخضر المفتقد لنجمه المصاب سالم الدوسري.

وتعدّ السعودية العدة أيضا لرحلة جدلية إلى الضفة الغربية المحتلة لمواجهة فلسطين الثلاثاء. وعلى غرار السعودية، تبدو جارتها قطر في حاجة لتعويض تعادلها مع الهند بحلولها ضيفا على بنغلاديش المتواضعة.

وتبدو الصين وسوريا مرشحتين لتحقيق الفوز الثاني أمام غوام والمالديف تواليا. فالصين بقيادة الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي، تتمتع بقوة هجومية مع البرازيلي المجنس إلكيسون ولي وو الذي أصبح أول صيني يسجل في المسابقات الأوروبية مع إسبانيول الإسباني. وهي تواجه منتخبا أدنى منها في التصنيف الدولي (127 مركزا) ودمّرته 19-صفر في تصفيات آسيا 2000. أما سوريا التي أهدرت التأهل إلى مونديال 2018 بفارق ضئيل أمام أستراليا، فتخوض مواجهتها الأولى بعد اعتزال مهاجمها المخضرم فراس الخطيب، لكنها تملك الثنائي الضارب عمر السومة والعائد عمر خريبين.

أوضاع أمنية

وقال المدرب فجر إبراهيم قبل المباراة التي ستقام في دبي نظرا لعدم استضافة سوريا مبارياتها بسبب الأوضاع الأمنية “كل المباريات هامة. يجب أن نحترم المنافس. لا يوجد صغير في عالم كرة القدم، فارق الأهداف أمر هام جدا وهذا ما نسعى إليه أمام المالديف”.

 ويبدو الفوز الثاني تواليا لأستراليا على نيبال في كانبيرا مسألة وقت في المجموعة الثانية، نظرا لضعف المنافس وعدم خسارة “سوكروز” على أرضهم في تصفيات المونديال منذ 2008 أمام الصين (0-1).

لكن المواجهة الثانية بين الأردن وضيفه الفريق الكويتي قد تلعب دورا هاما في تحديد الوصافة. فالأردن يبحث عن فوز ثان فيما الكويت بإشراف المحلي ثامر عناد تبحث عن تعويض خسارتها الموجعة ضد أستراليا 0-3. وقال عناد “الخروج من ‘مأساة’ أستراليا كان مجرد مسألة وقت، وأعتقد أن الهزيمة باتت خلف اللاعبين”.

وبعد ثماني سنوات من غياب المباريات البيتية، يستقبل العراق هونغ كونغ في البصرة، بعد معادلته البحرين 1-1 في الدقائق الأخيرة. وتبدو إيران المرشحة لصدارة المجموعة الثالثة في موقف سهل لتحقيق فوز جديد على حساب كمبوديا، في مباراة ستشهد السماح للنساء بالحضور في مدرجات ملعب آزادي من دون قيود

22