الاتحاد للطيران بأبوظبي تراهن على زيادة الأرباح لتخفيف الخسائر

الاتحاد أوقفت تحليق معظم أسطولها بين مارس ويونيو، وسجلت خسارة تشغيلية أساسية بلغت 1.7 مليار دولار في 2020.
الجمعة 2021/03/05
طيران ينتظر انتعاش السفر

أبوظبي – لا تزال الاتحاد للطيران في أبوظبي تستهدف العودة إلى الربحية في 2023، وذلك بالرغم من تكبدها خسارة تشغيلية أساسية في العام الماضي بما يزيد عن مثلي خسارة العام السابق، بعد تسريع عملية إعادة هيكلتها إبان الجائحة.

وقالت الناقلة الوطنية، التي بدأت منذ ثلاث سنوات خطة تحول مدتها خمسة أعوام الخميس، إنها قلصت 33 في المئة من قوة العمل لديها، إذ خفضتها إلى 13.587 ألف عامل.

وسجلت الاتحاد التي أوقفت تحليق معظم أسطولها بين مارس ويونيو، خسارة تشغيلية أساسية بلغت 1.7 مليار دولار في 2020.

وهذه هي الخسارة السنوية الخامسة على التوالي لشركة الطيران، رغم أنها قالت إنها كانت “متقدّمة على أهداف التحول” في الربع الأول، قبل أن تبدد الجائحة نشاط السفر العالمي. ويتوقع محللون أن يستغرق تعافي القطاع عدة سنوات.

وقالت الاتحاد في بيان إن الإيرادات التشغيلية السنوية نزلت 52 في المئة إلى 2.7 مليار دولار. وتراجع عدد المسافرين 76 في المئة إلى 4.2 مليون، وسافر أكثر من 80 في المئة منهم في الربع الأول.

وتعتمد عمليات شركة الطيران بشكل كامل على السفر الدولي وهي لا تسير رحلات في مسارات داخلية، وهو الأمر الذي قد يخفف أثر إجراءات الإغلاق الأوسع نطاقا.

وتفرض أبوظبي أيضا قيودا مشددة على دخول الإمارة، إذ تطلب من الكثير من الزائرين الدخول في عزل عند الوصول.

1.7 مليار دولار

قيمة الخسائر التشغيلية للاتحاد للطيران خلال العام 2020

الطيران من القطاعات الأكثر تضررا من أزمة كوفيد – 19، التي اضطرت شركات الطيران إلى تسريح العاملين والسعي إلى حزم إنقاذ من الحكومات.

وتقدّم توني دوجلاس الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران بالشكر لحكومة أبوظبي التي تساهم في الشركة على الدعم الذي قدمته للناقلة، غير أنه لم يحدد حجم الدعم المقدم.

وبدأت الاتحاد مسعاها للتحول بعد أن تراكمت الخسائر في أعقاب إنفاق سخي، بهدف منافسة أكبر ناقلتين في منطقة الخليج، طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية. وراكمت خسائر بنحو 7.3 مليار دولار منذ 2016.

وكانت حكومة أبوظبي قد أجرت في وقت سابق عملية إعادة هيكلة لشركة الاتحاد للطيران، شملت تنحية مسؤولين كبار في إطار محاولات التكيف مع المتغيرات الجديدة، التي فرضتها كورونا على سوق الطيران وتخفيف حجم الأعباء التي باتت تثقل كاهل الشركة الحكومية، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على السفر انحدارا غير مسبوق.

وقالت الاتحاد إنها ستصبح شركة طيران متوسطة الحجم تقدم خدمات شاملة وتركز على أسطولها من الطائرات عريضة البدن، دون أن تعلق بشأن طائراتها ضيقة البدن.

ويمر قطاع الطيران بأسوأ أزماته على الإطلاق منذ بدء تفشي فايروس كورونا هذا العام، وحالة الشلل التي أصاب بها معظم حركة النقل الجوي.

ومنيت الاتحاد بخسائر بلغت 5.62 مليار دولار في الأعوام الأربعة قبل 2020، وخفضت الوظائف والرواتب في ظل تفاقم الخسائر هذا العام.

وسبق وأعلنت الاتحاد للطيران مؤخرا عن إصدار أول صكوك تحول وتمويل مرتبط بالاستدامة في قطاع الطيران على مستوى العالم بقيمة 600 مليون دولار، وذلك ضمن إطار عمل لتمويل التحول.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب إصدار أول تمويل في قطاع الطيران يرتبط بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، الأمر الذي يؤكد المكانة الرائدة للاتحاد للطيران في مجال التمويل المستدام.

الاتحاد بدأت مسعاها للتحول
الاتحاد بدأت مسعاها للتحول

 

10