التدخل الإيراني يعقّد الحلول السياسية في اليمن

الرئيس اليمني يتهم خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى اليمن ميليشيات الحوثي بتعطيل الملاحة الدولية واستهداف المدنيين خدمة لأجندة إيران.
الأربعاء 2021/01/06
مهمة الحوثيين: نسف الجهود الأممية لإحلال السلام

صنعاء - اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ميليشيات الحوثي بتعطيل الملاحة الدولية واستهداف المدنيين في البلاد.

وقال هادي خلال لقاء جمعه بالمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في الرياض "جماعة الحوثي تنفذ أجندة إيران لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة وتعطيل الملاحة الدولية، إضافة إلى استهداف المدنيين".

واستشهد الرئيس اليمني بالهجوم على مطار العاصمة المؤقتة عدن بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة إلى المدينة، ما أسفر عن مقتل 27 شخصا وإصابة أكثر من مئة آخرين.

وكانت هجمات الميليشيات الحوثية الصاروخية على مطار عدن الدولي، خلفت أضرارا مادية كبيرة في مبنى المطار ما أوقف العمل في حركة الملاحة الجوية.

واستطاعت الحكومة اليمنية جمع دلائل دامغة على تورط ميليشيات الحوثي في أعقاب جمع المحققين بقايا 3 صواريخ بتقنيات موجهة ضمن ملف متكامل حول جريمة مطار عدن.

وقالت وزارة الخارجية اليمنية إن الدلائل تشير إلى أن الميليشيات الحوثية هي الجهة التي قامت بالعمل الإرهابي، من خلال استهداف المطار بأربعة صواريخ باليستية.

وأشار هادي إلى تدخل "إيران الفاضح في الشأن اليمني ودعمها الميداني لأعمال ميليشياتها الانقلابية من خلال أعمال ما يسمى سفيرها في صنعاء ونشاطه وتواجده المخالف للأعراف والقوانين الدبلوماسية والدولية".

ويتلقى الحوثيون دعما إيرانيا متواصلا بالمال والسلاح والمستشارين في مواجهة التحالف العربي وحكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن الحرس الثوري الإيراني وبعض الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة يقدمون مساعدات لوجستية للميليشيات الحوثية.

وتطلع غريفيث إلى إجراء زيارة مرتقبة لعدن، من أجل دعم جهود الحكومة اليمنية، حسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

والثلاثاء، وصل المبعوث الأممي إلى الرياض لإجراء مباحثات مع الرئيس هادي بشأن الأزمة اليمنية.

وأدت حكومة مناصفة بين محافظات الشمال والجنوب في ديسمبر اليمين الدستورية أمام الرئيس اليمني بالرياض، وتتألف من 24 حقيبة وزارية، حصل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، على 5 منها.

ويراهن المجتمع الدولي والأمم المتحدة على تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة باعتبارها أحد محاور الحل السياسي التي ستنهي حالة الازدواج في المعسكر المناوئ للحوثيين، وتسهل جمع أطراف النزاع اليمني على طاولة واحدة.