الجيش الليبي يجدد التزامه باتفاق وقف إطلاق النار

المساعي الدولية والإقليمية تتواصل من أجل تقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع في ليبيا بهدف التوصل إلى حل ينقذ البلاد.
الأحد 2020/10/18
الجيش يجدّد دعمه لكل تقارب بين الليبيين

طرابلس - أكد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر التزامه بوقف إطلاق النار من أجل إنجاح العملية السياسية وقطع الطريق على الأطراف المستفيدة من بث الفوضى في البلاد.

ورحب الجيش الليبي في بيان بـ”أي تقارب بين الليبيين من أجل إنهاء الأزمة على كافة الأصعدة”.

وأضاف بيان الجيش “نضع إمكانيات القيادة العامة تحت تصرف الشعب الليبي لإنجاح الحل الليبي – الليبي من أجل الاتفاق والتوافق على الحلول الناجحة المبنية على الثوابت الوطنية والنوايا الطيبة”.

وجدد الجيش الليبي دعمه لكل تقارب بين الليبيين من أجل إنهاء الأزمة، مؤكدا التزامه بوقف إطلاق النار من أجل إنجاح العملية السياسية، مقابل استعداده للرد في حال وقوع أي استفزاز.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية والإقليمية من أجل تقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع، بغية التوصل إلى حل ينقذ البلاد الغارقة في الفوضى منذ سنوات.

وفي هذا الصدد، شهدت الساحة الليبية مؤخرا عددا من اللقاءات التي عقدت في المغرب والقاهرة بهدف إنجاح الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين.

وحذر الجيش الليبي ميليشيات حكومة الوفاق في طرابلس من “مغبّة الإقدام على أي عمل عدواني يستهدف مواقع الجيش الليبي”.

وأشار إلى أن لديه معلومات تفيد بأن “الميليشيات الإرهابية تخطط للقيام بعمل عدواني، يسبق هجومهما على خط سرت الجفرة”.

وأضاف بيان الجيش الليبي أن “وسائل إعلام محسوبة على حكومة الوفاق تعمل على زعزعة الأوضاع من خلال بث إشاعات مبنية على أكاذيب وادعاءات مفبركة لا أساس لها من الصحة، وتدعي قيام ما وصفتهم بعناصر مسلحة من المرتزقة الأجانب بالاستيلاء على بعض المباني العامة والمدارس في مدينة هون”.

ودعت القوات المسلحة الليبية حكومة الوفاق إلى وضع حد لتسيب ميليشياتها ووقف استفزازاتها، والكف عن بث الإشاعات ونشر الأكاذيب حول اختراقات وهمية لوقف إطلاق النار من قبل الجيش الوطني الليبي.

وشدّد بيان الجيش الليبي على عدم وجود مرتزقة أجانب في صفوف قواته.

 وأكد أن اللواء 128 التابع للقوات المسلحة العربية الليبية المتمركز في تلك المنطقة يسيّر دوريات لحماية المرافق في إطار ضمان أمن الممتلكات العامة والخاصة وسلامة المواطنين.

2