المغرب التطواني يتسلح بالمدرسة الإسبانية

نادي المغرب التطواني يسعى إلى طيّ صفحة الموسم الماضي المخيّب للآمال والاستفادة من أخطائه.
الخميس 2019/09/12
البحث عن بداية جديدة

الرباط – تؤكد كلّ المؤشرات أن الموسم الكروي لن يكون سهلا، خاصة أن كل الأندية استعدت جيدا للتحديات التي تنتظرها، إذ بدأ العد العكسي لانطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث تضع الأندية اللمسات الأخيرة قبل انطلاق المسابقة، سوءا على مستوى الاستعداد والتدريبات أو الانتدابات.

واختار المغرب التطواني المدرسة الإسبانية، عندما تعاقد مع المدرب أنخيل إدواردو فياديرو، بدلا من طارق السكتيوي الذي غادر الفريق بعد أن أشرف على بداية الاستعداد لخلاف مع المسؤولين.

وأربك هذا التغيير الفني المفاجئ استعداد الفريق، الشيء الذي جعل المدرب الإسباني يسابق الزمن، للتعرف أكثر على اللاعبين وتقريبهم من فلسفته الكروية، وأسلوب عمله، وراهن على خوض معسكر مغلق ببوزنيقة من أجل الرفع من درجة التحضير، قبل العودة لتطوان لمواصلة الاستعدادات.

وبدأ الفريق التطواني الموسم بتأهل على مستوى كأس العرش بعد فوزه على شباب المحمدية بهدف دون رد، وهو تأهل سيرفع من معنويات الفريق قبل انطلاق الدوري. وأجرى المغرب التطواني انتدابات ذكية استعدادا للموسم الجديد، من أجل تعويض بعض اللاعبين، كعبدالواحد الشخصي وعادل الحسناوي وحمزة موساوي. ويسعى المغرب التطواني إلى طيّ صفحة الموسم الماضي المخيّب للآمال والاستفادة من أخطائه، حيث ضمن بقاءه بصعوبة في الدرجة الأولى، وانتظر الجولة الأخيرة ليحقق هذا الهدف.

أهم ما ميّز الجيش الملكي أو زعيم الأندية المغربية كما يُلقّب، اكتفاءه بالاستعداد بضواحي سلا، أن يبقى الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يخُض أيّ معسكر، سواء محليا أو خارجيا. وراهن الفريق العسكري على التغيير الفني، حيث تعاقد مع عبدالرحيم طاليب من أجل المصالحة مع الألقاب، كما قام بثورة بشرية كبيرة،

واستبعد 18 لاعبا، وانتدب أسماء أخرى، أبرزها محمد باعبو وصلاح الدين باهي وعبدالإله عميمي، في إطار السياسة التي اتفق عليها مجلس الإدارة مع طاليب، وذلك بتغيير جذري في التركيبة البشرية. ويعتبر الجيش أكثر الأندية التي خاضت المباريات الودية، بواقع 21 مباراة، كان الغرض منها أن يرفع طاليب من درجة الانسجام بين اللاعبين.

من ناحيته يعتبر فريق مولودية وجدة من الأندية التي تحرّكت في سوق الانتقالات الصيفية، وانتدب مجموعة من اللاعبين من نجوم الدوري، كالمهدي النغمي والإيفواري لامين دياكيتي ومصطفى اليوسفي، ما يؤكد رغبة الفريق الوجدي الظهور بمستوى جيّد. وراهن الفريق الوجدي أيضا على التغيير الفني، وسيقوده المدرب الجزائري عبدالحق بنشيخة الذي يعرف جيّدا الدوري المغربي، عطفا على تجاربه السابقة مع الدفاع الجديدي والرجاء واتحاد طنجة.

22