الولايات المتحدة تصنّف "رئيس أركان" الحشد الشعبي إرهابيا

واشنطن تؤكد أن المحمداوي عمل مع الحرس الثوري لإعادة تشكيل مؤسسات الدولة العراقية بعيدا عن هدفها الحقيقي.
الجمعة 2021/01/15
الحلقة تضيق على رجالات إيران

بغداد - فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس هيئة أركان الحشد الشعبي في العراق عبدالعزيز المحمداوي الملقّب بـ“أبوفدك” إثر تصنيفه إرهابيا.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إنّ “عبدالعزيز الملا مجيرش المحمداوي صُنف إرهابيا عالميا، وأُدرج في القائمة الخاصة بالأمر التنفيذي 13224”.

ويختص هذا الأمر التنفيذي الأميركي بتجميد ممتلكات وحظر التعامل مع الأشخاص الذين يرتكبون أعمالا إرهابية أو يدعمونها.

وبموجب تلك العقوبات، ستُصادر جميع ممتلكات المحمداوي، الذي يعتبر الرجل الثاني في الحشد الشعبي، في الولايات المتحدة أو التي يسيطر عليها أميركيون وسيُمنعون من الدخول في أي معاملات معه.

أبوفدك.. رجل الحرس الثوري الإيراني
أبوفدك.. رجل الحرس الثوري الإيراني

وأضافت الخارجية أن “المحمداوي هو الأمين العام السابق لكتائب حزب الله العراقي، وهي منظمة إرهابية مصنفة من قبل الولايات المتحدة، ومدعومة من إيران، وتسعى إلى دعم أجندة طهران الخبيثة في المنطقة”.

وتابعت أن “الكتائب مسؤولة عن هجمات بالعبوات الناسفة، وهجمات بالصواريخ، وقنص، وسرقة موارد الدولة العراقية، وقتل واختطاف وتعذيب المتظاهرين السلميّين والناشطين في العراق”.

وأردفت “المحمداوي عمل مع الحرس الثوري الإيراني لإعادة تشكيل مؤسسات الدولة العراقية بعيدا عن هدفها الحقيقي المتمثل في الدفاع عن الدولة ومحاربة تنظيم داعش وجعل تلك المؤسسات في خدمة الأنشطة الخبيثة لإيران، بما في ذلك الدفاع عن نظام الأسد في سوريا”.

وتتهم واشنطن فصائل في الحشد الشعبي، مقرّبة من طهران، بشن هجمات على السفارة الأميركية في بغداد واستهداف جنود أميركيين في قواعد عسكرية بأرجاء العراق.

وفي 7 يناير الجاري، أعلنت واشنطن فرض عقوبات على رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، لـ”صلته بانتهاكات حقوق الإنسان”.

وشملت العقوبات، وفق البيان، مصادرة جميع ممتلكاته في الولايات المتحدة، وحظر أي كيانات يمتلك 50 في المئة من حصتها أو يمتلكها هو وآخرون بشكل مباشر أو غير مباشر.

وتشكل الحشد الشعبي لمحاربة تنظيم داعش عند اجتياحه مناطق عراقية صيف العام 2014، وخاض معارك ضد التنظيم بجانب قوات الجيش.

إلا أن الحشد، وخاصة فصائله المقربة من إيران، يواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق أبناء الطائفة السنية، إضافة إلى قمع الاحتجاجات الشعبية ضد الطبقة الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

Thumbnail
3