بانديف يدخل تاريخ اليورو

اللاعب جوران بانديف بات ثاني أكبر لاعب يحرز هدفا في تاريخ بطولة أوروبا وقد استفاد من سوء تفاهم في دفاع النمسا ليدرك التعادل 1-1.
الثلاثاء 2021/06/15
ثقة مفرطة

بوخارست- أحرز جوران بانديف هدف مقدونيا الشمالية الأول على الإطلاق في بطولة كبرى عندما هز شباك النمسا في مباراتها الأولى في بطولة أوروبا.

وبات بانديف ثاني أكبر لاعب يحرز هدفا في تاريخ بطولة أوروبا. وقد استفاد من سوء تفاهم في دفاع النمسا ليضع الكرة في المرمى الخالي من الحارس في الدقيقة 28 ويدرك التعادل 1 – 1 بعدما منح شتيفان لاينر التقدم للنمسا بتسديدة مباشرة.

وبعمر 37 عاما و321 يوما أصبح بانديف ثاني أكبر لاعب يهز الشباك في بطولة أوروبا خلف النمساوي إيفيتسا فاسيتش الذي أحرز هدفا ضد بولندا في 2008 بعمر 38 عاما و257 يوما.

يعتبر بانديف هداف المنتخب (38 هدفا) والأكثر خوضا للمباريات الدولية مع الأسود الحمراء (119 مباراة). وبدأ لاعب جنوى الإيطالي مسيرته الدولية في 6 يونيو 2001 قبل 20 عاما، وخاض معظم مسيرته في الملاعب الإيطالية متنقلا بين أنكونا ولاتسيو وإنتر ونابولي.

ديفيد ألابا منح المنتخب النمساوي هدف التقدم الذي بحث عنه طويلا أمام مقدونيا الشمالية

وتشارك مقدونيا الشمالية في بطولة كبرى لأول مرة وجاء هدف بانديف بعد 20 عاما من مباراته الأولى مع المنتخب في 6 يونيو 2001. واعتزل مهاجم جنوى دوليا في 2013 لكنه عاد بعد ذلك بثلاثة أعوام.

وأحرز بانديف هدف الفوز 1 – 0 على جورجيا في ملحق التصفيات عبر دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر الماضي لتتأهل مقدونيا الشمالية إلى النهائيات.

وحققت النمسا فوزها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس أوروبا. وهو الفوز الأوّل للمنتخب النمساوي في نهائيات البطولة القارية بعد مشاركتين في 2008 و2016 انتهتا بخسارتين وتعادل في كل منهما.

ولم يسبق للنمسا أن فازت في مباراة خلال نهائيات بطولة عالمية منذ 31 عاما، وتحديدا منذ كأس العالم في إيطاليا 1990 عندما فازت على الولايات المتحدة الأميركية 2 – 1.

وقال النمساوي ميكايل غريغوريتش صاحب الهدف الثاني لبلاده والـ 700 في تاريخ النهائيات “عشت موسما صعبا، وقبل عامين لم يكن من المسلّم به أن أكون ضمن قائمة المشاركين في يورو. بذلت قصارى جهدي في كل حصة تدريبية وسجلت. أنا مندهش تماما الآن”.

ومنح ديفيد ألابا المنتخب النمساوي هدف التقدم الذي بحث عنه طويلا أمام مقدونيا الشمالية. وجاء هذا الهدف بعد 78 دقيقة من مواجهة صعبة، وفي بعض الأحيان عنيفة، أمام أقل الفرق تصنيفا في بطولة أوروبا 2020، والذي كان يشارك في بطولة كبرى لأول مرة في تاريخه. 

سجلت النمسا هدفا ثالثا في نهاية المطاف في الدقيقة 89، عن طريق ماركو أرناوتوفيتش، لكن فريق فودا احتاج إلى بذل الكثير من الجهد من أجل النقاط الثلاث، ولا شك أن الأسئلة ستثار مرة أخرى حول أفضل مركز لألابا.

ويُعرف اللاعب الذي انضم إلى ريال مدريد في انتقال مجاني هذا الصيف، بعد 13 عاما من الألقاب مع بايرن ميونخ، بقدرته على اللعب في عدة مراكز.

ومع ذلك كان من المدهش رؤية أبرز لاعبي النمسا يلعب في خط دفاع من ثلاثة لاعبين، في أول مباراة للفريق في بطولة أوروبا. لكن مع تراجع تأثير مارسيل زابيتسر ووصول المباراة إلى آخر 15 دقيقة أخذ ألابا زمام المبادرة وبدأ يتقدم إلى الأمام.

23