بكين تزيد من موازنتها العسكرية في ظل التوتر مع واشنطن

209 مليارات دولار موازنة بكين العسكرية لسنة 2021.
السبت 2021/03/06
تعزيز قدرات الصين الدفاعية

بكين - أعلنت الصين الجمعة عن ميزانيتها العسكرية مسجلة زيادة طفيفة بنسبة 6.8 في المئة للعام 2021، في جو من التوتر المتواصل مع الولايات المتحدة بشأن تايوان وبحر الصين الجنوبي.

وأتى الكشف عن الزيادة وهي أعلى من تلك المعتمدة في 2020 (+6.6 في المئة) في تقرير لوزارة المال نشر على هامش الدورة السنوية للبرلمان الصيني.

وتنوي الصين إنفاق 1.355.34 مليار يوان (209 مليارات دولار) على الدفاع أي أقل بثلاث إلى أربع مرات عن نفقات واشنطن في هذا المجال.

وشدد آدم ني مدير معهد تشينا بوليسي سنتر في أستراليا على أن “هذا الرقم الرسمي لا يأخذ في الاعتبار على الأرجح كل النفقات المرتبطة بالدفاع. المشكلة نفسها تسجل في دول أخرى منها الولايات المتحدة”.

وتبرر الصين هذه الزيادة بأسباب عدة منها اللحاق بالدول الغربية وتحسين رواتب العسكريين خصوصا في توظيف أشخاص يتمتعون بمؤهلات عالية ضمن الجيش للدفاع عن حدودها بواسطة أسلحة أغلى ثمنا.

وتهدف الصين بذلك أيضا إلى دعم مطالبتها بالسيادة على بحر الصين الجنوبي في مواجهة فيتنام والفلبين خصوصا وفي بحر الصين الشرقي وجزر سينكاكو التي تسيطر عليها اليابان فضلا عن منطقة هملايا في مواجهة الهند.

وتلقي استعدادات الصين بثقل كبير على ميزانية الجيش كذلك باحتمال غزو تايوان. وتعتبر الصين تايوان التي يسكنها 23 مليون نسمة مقاطعة صينية.

وفي حين لن يشن هذا الهجوم على جزيرة تايوان إلا في حال أعلنت هذه الأخيرة استقلالها رسميا، يكلف الاستعداد لسيناريو كهذا كثيرا مع سفن حربية وصواريخ وطائرات وإجراء مناورات.

والجيش الصيني مناهض لرئيسة تايوان الحالية تساي إنغ – وين التي ينادي حزبها بالاستقلال، ويرسل بشكل شبه يومي طائرات إلى منطقة الدفاعات الجوية في تايوان.

وحذرت وزارة الدفاع الصينية في يناير الماضي من أن “إعلان استقلال تايوان يوازي إعلان حرب”.

وأرسلت الولايات المتحدة سفنا حربية إلى بحر الصين الجنوبي لمواجهة طموحات بكين التوسعية وإلى مقربة من تايوان أيضا لدعم قادتها.

ويقول سونغ زنغبينغ الخبير في شؤون الجيش الصيني “التهديدات الخارجية التي تواجهها الصين ترغمها على تعزيز قدراتها الدفاعية”.

 
5