تحذيرات أممية من تحوّل الأزمة الليبية إلى حرب إقليمية

مساع أممية لتأمين هدنة جديدة وقطع الطريق على التدخلات الأجنبية في البلاد.
السبت 2020/08/01
لقد سئموا الحرب

طرابلس - على وقع تصاعد التدخل التركي في ملف الأزمة الليبية وعرقلة المساعي الدولية إلى تفعيل الحوار وخفض التصعيد، حذرت الأمم المتحدة من تحول الأزمة إلى حرب إقليمية في ظل التدخلات الخارجية.

وحذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، من حرب إقليمية بسبب التدخلات الخاصة باللاعبين الخارجيين في الملف الليبي.

وقالت وليامز - في تصريحات لها خلال زيارتها إلى العاصمة البريطانية لندن اليوم السبت، إن "وجود العديد من الجهات الخارجية التي لديها أجندات خاصة (في الأزمة)، يجعل خطر اندلاع مواجهة إقليمية مرتفعا".

وأضافت وليامز "الشعب الليبي منهك وخائف بنفس القدر، لقد سئموا الحرب، ويريدون السلام، لكنهم يخشون أن الأمر ليس بأيديهم.. إنهم يريدون حلا، ووقف إطلاق النار، لأن البديل هو تدمير بلادهم.. هذه معركة بين منافسين خارجيين، بقدر ما هي حرب أهلية الآن، يفقد فيها الليبيون سيادتهم".

وكانت دعت وليامز الليبيين إلى انتهاز فرصة عيد الأضحى لتغليب روابط الإخاء وإنهاء الاقتتال، كما أبدت وليامز أملها في أن تسود لغة المحبة والتسامح والوحدة بين الشعب الليبي، حسب رسالة تهنئة بالعيد.

كما شددت المبعوثة الأممية على أنه من الصعب للغاية إنهاء الحرب الأهلية في ليبيا طالما تتواصل الحرب بالوكالة بين قوى خارجية، مشيرة إلى أن الجهود المبذولة لمنع تهريب الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، غير كافية.

وأكدت أنها تعمل على تأمين هدنة جديدة وإنشاء منطقة منزوعة السلاح مع الفصل بين قوات الوفاق والجيش الوطني في محيط سرت، إضافة إلى إخراج جميع المقاتلين الأجانب خلال جدول زمني متفق عليه.

Thumbnail