تعدد العلاقات الجنسية قد يؤدي إلى السرطان

احتمال إصابة نساء لديهن أكثر من شريك بالسرطان أعلى بنسبة 91 في المئة من اللائي لهن شريك واحد فقط.
الثلاثاء 2020/02/18
مآلات سوداوية

لندن - أكدت دراسات علمية دولية، أن ممارسة الجنس مع أكثر من شريك لفترة طويلة تضاعف كثيرا من خطر الإصابة بأمراض السرطان. كما أفاد موقع “ميديكال اكسبراس” بأن هذا الأمر اكتشف لدى الرجال والنساء على حد سواء.

وحسب بيانات لـ5722 شخصا في بريطانيا متوسط أعمارهم 64 سنة، جمعها علماء من بريطانيا وكندا وإيطاليا والنمسا، ذكروا في استمارة الاستطلاع عدد شركائهم الدائمين في حياتهم الجنسية، اتضح أن احتمال إصابة نساء لديهن أكثر من شريك بالسرطان أعلى بنسبة 91 في المئة من اللائي لهن شريك واحد فقط.

كما اتضح الشيء ذاته بالنسبة للرجال الذين يمارسون الجنس مع أكثر من امرأة خلال حياتهم، حيث تبين أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة 69 في المئة مقارنة بالذين لديهم شريكة واحدة.

ويؤكد العلماء، على أنه من السابق لأوانه الحديث عن تأثير كثرة الشركاء في العملية الجنسية في تطور السرطان. ولكن من جانب آخر تشير هذه النتائج إلى العدوى التي تنتقل عن طريق العلاقات الجنسية.

من جهة أخرى أثبتت البحوث العلمية أن الجنس الفموي لا يسبب الإصابة بسرطان الحلق أو سرطان الفم بشكل مباشر، ولكن قد تنتج عنه الإصابة بفايروس الورم الحليمي البشري الذي قد يكون خطيرا خصوصا في المراحل المتقدمة. و يعمل فايروس الورم الحليمي البشري على إحداث تغييرات في الخلايا قد تؤدّي إلى الإصابة بسرطان الحلق في وقت لاحق.

ويشار إلى أنّ هناك أكثر من 100 نوعٍ من أنواع فايروس الورم الحليمي البشري، وترتبط 15 منها بالسرطان وهذه الأنواع هي أكثر أنواع الفايروس خطورة. ولا يسبّب فايروس الورم الحليمي البشري السّرطان بشكلٍ مباشر ولكنّه يسبّب تغيّرات في الخلايا المُصابة بالعدوى، على سبيل المثال في الحلق أو عنق الرحم، وبالتالي يمكن أن تُصبح تلك الخلايا سرطانيّة.

وفي معظم الحالات، يطهّر الجسم ذاته من العدوى بشكل طبيعي في غضون حوالي عامين إلا أن التّطهير قد تكون وتيرته أبطأ لدى المدخّنين، وذلك لأن التدخين يعمل على تدمير بعض الخلايا الوقائية في الجلد ويطلق عليها الخلايا المناعية المراقبة مما يسمح باستمرار الفايروس.

17