تويوتا تطلق أحدث أجيال أيقونتها الهيدروجينية ميراي

السيارة الصديقة للبيئة لا تشهد إقبالا كبيرا في السوق وذلك للافتقار إلى محطات تزويد الهيدروجين، التي تعد مشكلة كبيرة، فضلا عن خطورة نقل هذه المادة شديدة الانفجار.
الأربعاء 2021/01/06
أيقونة مثيرة

طوكيو- تعكف تويوتا أكبر شركة لصناعة السيارات في اليابان على تطوير سيارات تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني منذ أكثر من عقدين من الزمن، رغم أن هذه التقنية تراجعت بسبب الصعود السريع للسيارات الكهربائية المنافسة، التي تعمل بالبطاريات، والتي تروج لها أغلب الشركات حول العالم.

ولتحقيق غايتها أعادت تويوتا تصميم أيقونتها المثيرة ميراي، التي تعمل بخلايا الوقود لزيادة مداها وتحسين أدائها وكفاءتها وسعرها.

وتعتزم الشركة اليابانية طرح السيارة الصالون الجديدة في أسواق أوروبا خلال الربيع المقبل، بعد طرحها في اليابان والولايات المتحدة خلال الشهر الحالي.

وبحسب موقع أوتوموتيف نيوز المتخصص في موضوعات السيارات، فإن مدى النسخة الجديدة من السيارة ميراي يزيد عن مدى النسخة السابقة بنسبة 30 في المئة تقريبا ليصل إلى 850 كيلومترا بفضل زيادة سعة خزان الهيدروجين بنسبة 20 في المئة وتحسين أداء خلايا الوقود بشكل عام بنسبة عشرة في المئة.

مدى سير النسخة الجديدة من ميراي يزيد عن مدى النسخة السابقة بنسبة 30 في المئة ليصل إلى 850 كلم

وتعمل سيارات خلايا الوقود بمحركات كهربائية، تحصل على الكهرباء من خلال خلايا الوقود، التي تقوم بدمج الهيدروجين والأوكسجين لتوليد الكهرباء ويكون العادم عبارة عن بخار ماء.

وتتميز السيارة بتصميم رياضي مع قاعدة عجلات أطول وشاسيه سفلي منخفض بشكل ملحوظ عن الجيل الأول من ميراي، والذي يشبه السيارة الهجينة من طراز بريوس.

وزاد المصممون إجمالي ناتج المحرك الكهربائي للسيارة ميراي إلى 134 كيلوواط مقابل 113 كيلوواط في النسخة السابقة، كما تحسن أداء قيادة السيارة من خلال استخدام نظام الجر الخلفي الجديد، الذي يعطيها طابعا رياضيا بصورة أكبر.

وتم خفض تكلفة إنتاج مجموعة خلايا الوقود بنسبة 70 في المئة، بحسب ما قاله ريوتارو شيميزو نائب كبير مهندسي الشركة، خلال اختبار قيادة نظمته شركة تويوتا للسيارة الجديدة في طوكيو. وتم خفض التكلفة من خلال تقليل عدد الخلايا وكميات المعادن النفيسة المستخدمة في صناعتها.

واللافت للانتباه أن هذه السيارة الصديقة للبيئة، الذي يتراوح سعرها بين 68 ألف دولار و77 ألف دولار حسب التجهيزات المزودة بها، لا تشهد منذ إطلاقها إقبالا كبيرا في السوق، وذلك للافتقار إلى محطات تزويد الهيدروجين التي تعد مشكلة كبيرة، فضلا عن خطورة نقل هذه المادة غير المستقرة وشديدة الانفجار.

وتراجعت تكلفة إنتاج السيارة من خلال زيادة العدد الإجمالي الذي تعتزم توتويا تصنيعه، حيث تعتزم إنتاج 30 ألف سيارة سنويا من الجيل الثاني، مقابل إنتاج 3 آلاف سيارة فقط منذ عام.

17