حلم النهائي الأوروبي الأول رهان سيتي لتخطي سان جرمان

حماس بيب غوارديولا للتتويج القاري يهدد خبرة بوكيتينو.
الثلاثاء 2021/05/04
الطموح يكسر الخبرة

يأمل مانشستر سيتي في بلوغ المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه عندما يستضيف الثلاثاء على ملعب “الاتحاد” في مانشستر ضمن منافسات إياب نصف النهائي فريق باريس سان جرمان الفرنسي الطامح إلى الوصول إليها للمرة الثانية تواليا.

مانشستر (إنجلترا) – يلتقي نادي مانشستر سيتي مع باريس سان جرمان في مباراة مثيرة في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك على ملعب الاتحاد.

وأقيمت مباراة الذهاب في ملعب حديقة الأمراء بالعاصمة الفرنسية، وانتهت بفوز السيتي بهدفين لهدف ليقترب أكثر من النهائي، حيث يكفيه التعادل أو الخسارة بهدف دون رد للتأهل، أما الفريق الباريسي فيحتاج للفوز بهدفين نظيفين أو أي نتيجة بفارق هدف واحد أكبر من نتيجة الذهاب.

وصعد نادي باريس سان جرمان عن المجموعة الثامنة في دوري الأبطال، وذلك بعد أن حصد المركز الأول برصيد 12 نقطة بأفضلية المواجهات المباشرة عن نادي لايبزيغ الألماني.

ويملك الفريق الإنجليزي أفضلية الفوز الثمين خارج القواعد 2-1 الأربعاء الماضي في ملعب “بارك دي برانس” في ثاني دور نصف نهائي في تاريخه بعد الأول موسم 2015 – 2016 قبل أن يخرج على يد ريال مدريد الإسباني، علما أنه وقتها تأهل على حساب الفريق الباريسي بتعادلهما 2-2 في العاصمة الفرنسية وفوزه 1-0 في مانشستر.

من جهته يؤمن سان جرمان بحظوظه لبلوغ النهائي الثاني على التوالي في تاريخه بعد الأول في نسخة العام الماضي عندما خسر أمام بايرن ميونخ الألماني (0-1). ويبقى الهدف الأسمى لكلا الفريقين هو اللقب الغالي والذي يلهث وراءه كلاهما.

قوة جماعية

يسعى إلى النهائي الثاني في مسيرته
يسعى إلى النهائي الثاني في مسيرته

وهي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان قاريا بعد الأولى في دور المجموعات لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2008 – 2009 (تعادلا سلبا)، والثانية في ربع نهائي المسابقة القارية العريقة موسم 2015 – 2016 (تعادلا 2-2 ذهابا في باريس وفاز سيتي 1-0 إيابا في مانشستر)، والثالثة في نصف نهائي المسابقة ذاتها هذا الموسم والتي حسم الفريق الإنجليزي فصلها الأول في باريس.

 وستتجدد الإثارة بين الفريقين الثلاثاء في ظل النجوم الذين تعج بهم صفوفهما بقيادة مدربين محنكين يعرفان بعضهما جيدا هما الإسباني بيب غوارديولا من ناحية سيتي، والأرجنتيني ماوريسبو بوكيتينو من الجهة المقابلة.

ويعول مانشستر سيتي على قوة لعبه الجماعي لكبح جماح قوة نجوم سان جرمان مبابي ونيمار ودي ماريا.

وقال غوارديولا في وقت سابق هذا الموسم “ليس لدينا لاعب محدد للفوز بالمباريات، علينا أن نحقق ذلك معا” وذلك خلال شرحه ثبات مستوى فريقه في موسم مزدحم بالمباريات أكثر من أي وقت مضى.

وتجلت قوة سيتي كمجموعة في فوزه على مضيفه كريستال بالاس 2-0 السبت في الدوري المحلي واقترابه بشكل كبير من التتويج باللقب للمرة الثالثة في أربع سنوات.

الإثارة ستتجدد بين الفريقين في ظل النجوم الذين تعج بهم صفوفهما بقيادة مدربين محنكين هما غوارديولا وبوكيتينو

وحقق سيتي فوزه رغم إجراء غوارديولا ثمانية تعديلات على التشكيلة التي عادت بالفوز من العاصمة الفرنسية بإشراكه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، رحيم سترلينغ، البرازيليان غابريال جيزوس وفرناندينيو، الإسباني فيران توريس والفرنسي إيمريك لابورت أساسيين بعدما أمضوا 90 دقيقة كاملة على دكة البدلاء بملعب “بارك دي برانس” قبل أربعة أيام.

وقلب سيتي الطاولة على سان جرمان في مباراة الذهاب. فبعد 45 دقيقة أولى رائعة للفريق الباريسي أنهاها بتقدم بهدف قائده البرازيلي ماركينيوس، سيطر الضيوف في الشوط الثاني وسجلوا هدفين غاليين عبر البلجيكي كيفن دي بروين والجزائري رياض محرز.

وسيكون الاحتفاظ بالكرة مفتاحا لخطة غوارديولا لمباراة الغد من أجل التقليل من خطورة باريس سان جرمان في الهجمات المرتدة.

وقال المدرب الكتالوني عن الطريقة التي قطع بها فريقه الإمدادات عن نيمار ومبابي في الشوط الثاني قبل أسبوع “نلعب بشكل جيد بطريقة معينة، ولا يمكننا القيام بذلك بطريقة أخرى”.

وسجل مبابي وحده خمسة أهداف في آخر مباراتين خارج القواعد لباريس سان جرمان في مسابقة دوري أبطال أوروبا في مرمى فريقين سابقين لغوارديولا: برشلونة (هاتريك) وبايرن ميونخ (ثنائية).

إيمان بالقدرات

Thumbnail

سيكون المهاجم الدولي الواعد أحد الأوراق الرابحة لبوكيتينو في ملعب الاتحاد خصوصا بعدما أكد الأخير جاهزيته لخوض المباراة بعد الإصابة التي تعرض لها.

وقال بوكيتينو الساعي إلى النهائي الثاني في مسيرته التدريبية بعد الأول مع توتنهام العام قبل الماضي (خسر أمام ليفربول) “لقد تابعنا حالته يوما بيوم منذ تعرضه للإصابة. أعتقد أنه بإمكانه اللعب”.

وبدا بوكيتينو متفائلا بخصوص المباراة معللا ذلك بإنجاز لاعبيه في ثمن وربع النهائي عندما أطاحوا بالعملاقين الكتالوني برشلونة والبافاري بايرن ميونخ حامل اللقب.

وأضاف “على المستوى التكتيكي والذهني، سيكون الفريق جاهزا لخوض معركة جديدة. وبعد ذلك، فكرة القدم هي التي ستقرر ما إذا كنا نستحق الوصول إلى النهائي أم لا”.

نيمار بدوره أظهر علو كعبه السبت بتسجيله هدفا مع تمريرة حاسمة موجها إنذارا لدفاع سيتي. وقال البرازيلي في تصريح لقناة النادي “علينا أن نؤمن بقدراتنا، بغض النظر عما تقوله الإحصاءات أو النسبة المئوية لحظوظنا في الفوز”.

لكن منذ خسارة النهائي أمام بايرن (0-1) في أغسطس الماضي، لم يتخل باريس سان جرمان عن حلمه بالتتويج على الرغم من المواقف المعقدة.

23