خبراء يطالبون بوقف تصميم أطفال تحت الطلب

أنباء ولادة توأمتين تفجر موجة تنديد عالمية وتثير مخاوف أخلاقية مما يسمى "تصميم الأطفال" حيث يمكن تعديل الأجنة وراثيا لإنتاج أطفال بمواصفات معينة.
الجمعة 2019/03/15
دعوات عالمية لوقف وقف التعديلات الجينية "للخلايا الجنسية"

شيكاغو- دعت مجموعة من كبار الباحثين وعلماء الأخلاقيات من سبع دول إلى وقف تقنيات التحرير الجيني للبويضات والحيوانات المنوية والأجنة البشرية بهدف إنجاب أطفال معدلين وراثيا، وذلك بعد أن أعلن باحث صيني العام الماضي عن ولادة أول توأمتين معدلتين جينيا في العالم.

وفجرت أنباء ولادة التوأمتين موجة تنديد عالمية وأثارت مخاوف أخلاقية مما يسمى “تصميم الأطفال” حيث يمكن تعديل الأجنة وراثيا لإنتاج أطفال بمواصفات معينة.

ويريد الباحثون وعلماء الأخلاق وقف التعديلات الجينية “للخلايا الجنسية” والمقصود بها خلايا البويضات والحيوانات المنوية، والتي يمكن أن يرثها آخرون في نهاية الأمر، و“قد تكون لها تأثيرات دائمة وربما مضرّة بالجنس البشري”.

وكتب الباحثون في دورية “نيتشر” الأربعاء أن التوقف الطوعي عن التحرير الجيني سيستمر إلى أن تتمكن الدول من صياغة مبادئ دولية لتوجيه استخدام هذه التكنولوجيا. ولن يشمل الحظر التحرير الجيني للأجنة لأغراض البحث العلمي، والذي لا يؤدي إلى ولادة أطفال.

وقال الخبراء في تعليق في دورية نيتشر “الإطار التنظيمي الذي ندعو إليه سيضع عراقيل أمام مغامرات إعادة هندسة الجنس البشري”.

24