رحيل شيخ المسرحيين العراقيين سامي عبدالحميد

مؤسسات مهنية وفنية وأكاديمية تنعى الفنان الراحل من بينها نقابة الفنانين العراقيين والهيئة العربية للمسرح.
الاثنين 2019/09/30
سامي عبدالحميد عميد المسرح العراقي

بغداد - توفي الكاتب والممثل والمخرج العراقي سامي عبدالحميد أمس الأحد عن عمر ناهز 91 عاما بعد صراع مع المرض.

ونعت مؤسسات مهنية وفنية وأكاديمية الفنان الراحل من بينها نقابة الفنانين العراقيين والهيئة العربية للمسرح، كما نعاه الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.

ووصف وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي عبدالأمير الحمداني الفنان الراحل بأنه “شيخ المخرجين المسرحيين”، وقال في بيان للوزارة إن وفاته “خسارة لن تعوض”.

ولد عبدالحميد في مدينة السماوة بالعراق عام 1928 وحصل في البداية على ليسانس الحقوق لكنه أصر على دراسة الفن بشكل أكاديمي فحصل على دبلوم من الأكاديمية الملكية لفنون الدراما في لندن ثم ماجستير العلوم المسرحية من جامعة أوريجون بالولايات المتحدة.

ومنذ الخمسينات شارك عبدالحميد في عدة أفلام ومسرحيات منها “النخلة والجيران” للمخرج المسرحي الراحل قاسم محمد، إضافة إلى مشاركته في عدة مهرجانات مسرحية عربية ودولية ممثلا ومخرجا أو ضيفا، كما حصل على العديد من الجوائز والأوسمة منها جائزة التتويج من مهرجان قرطاج، وجائزة الإبداع من وزارة الثقافة والإعلام العراقية وغيرها.

وعبدالحميد من مؤسسي فرقة مسرح الفن الحديث بالعراق، ومن أبرز مسرحياته “ثورة الزنج” و”ملحمة جلجامش” و”هاملت عربيا” و”عطيل في المطبخ” و”القرد كثيف الشعر”.

وكتب الفنان العشرات من البحوث أبرزها “الملامح العربية في مسرح شكسبير”، وله عدة مؤلفات مسرحية، كما ترجم العديد من الكتب والدراسات عن المسرح وتاريخه وشغل منصب رئيس اتحاد المسرحيين العرب.

14