ستيرلينغ مفتاح سيتي لكسب معركة ليفربول

المبارة تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة إلى اللاعب الدولي بعد غياب أربعة أعوام عن ملعب "أنفيلد رود".
السبت 2019/11/09
فرصة لإثبات الذات

لندن - يخوض نجم مانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ لقاء قمة الأحد أمام فريقه السباق ليفربول بأكثر من عنوان وأكثر من هدف يسعى “الفتى الأسمر” إلى تحقيقه، خصوصا وأنه بات من الركائز الأساسية التي يعول عليها بيب غوارديولا لفك معركة الصدارة.

وسيكون ستيرلينغ عاملا مهمّا ومفتاح سيتي الساعي إلى إيقاف زحف ليفربول هذا الموسم، وإلحاق أول هزيمة به على أرضه في الدوري الإنكليزي الممتاز منذ أبريل 2017.

وتكتسب موقعة ليفربول وسيتي أهمية كبيرة بالنسبة إلى المهاجم ستيرلينغ، الذي يعود إلى ملعب “أنفيلد رود” بعدما ارتدى قميص فريق “الحمر” خلال أربعة أعوام بين 2012 و2015.

وخلال تلك الفترة كاد ستيرلينغ أن يقود ليفربول إلى تحقيق حلم الفوز بلقب الدوري موسم 2013-2014، لكن مرة جديدة سقط الفريق في المراحل الأخيرة، وبقي الحلم معلقا.

وبعد عامين، غادر ستيرلينغ “أنفيلد رود” وسط نزاعات حول عقده، وبعد أربعة أعوام ونصف ما زال البعض يتساءل عن هوية المستفيد من صفقة انتقال هذا اللاعب إلى سيتي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني.

وتحول ابن الـ24 عاما بإشراف غوارديولا إلى لاعب محوري في تشكيلة تعتمد على الفكر الهجومي، وساهم في قيادته للفوز بلقب الدوري في الموسمين الماضيين، فيما ما يزال ليفربول ينتظر لقبه الأول منذ 30 عاما.

ويمثل اللاعب الدولي واحدا من العديد من أوجه رواية لما كان يمكن لبطل أوروبا الحالي، أن يكون عليه على مدار العقود الثلاثة الماضية، ولكنه يرمز أيضا إلى كيفية مرور الوقت في “أنفيلد”.

وغادر ستيرلينغ صفوف ليفربول قبل ثلاثة أشهر من قدوم المدرب الألماني يورغن كلوب لتسلم مهامه الإدارية، في موسم شهد حلول الريدز في المركز السادس متأخرا بفارق 17 نقطة عن غريمه سيتي.

وبعد مرور أربعة مواسم ما زال ليفربول في صراع مع سيتي على الصعيد المحلي، وآخر فصول الصراع بينهما تمثل الموسم الماضي باحتلال رجال كلوب للمركز الثاني بفارق نقطة عن سيتي المتوج باللقب.

ولكن تبدلت المعادلة هذا الموسم، إذ يخوض ليفربول القمة وهو في صدارة الدوري برصيد 31 نقطة متقدما بفارق ست نقاط عن وصيفه سيتي بعد مرور 11 مرحلة.

ولا يمكن إلقاء اللوم على ستيرلينغ لتراجع أداء فريق السيتيزنس مع انطلاق الموسم الجديد، خصوصا أن الأرقام تبرهن على ذلك؛ مع ناديه ومنتخب بلاده سجل ستيرلينغ 18 هدفا في 20 مباراة، منها هدفه الأول أمام ليفربول خلال مباراة فوز سيتي بدرع المجتمع بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي في أغسطس الماضي.

وبعد ثلاثيته “هاتريك” أمام أتالانتا 5-1 في المرحلة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا، نال ستيرلينغ ثناء مدربه غوارديولا الذي قال “كل الفضل له”، مضيفا، “لياقته البدنية لا تصدق. إنه قوي في اليوم التالي للمباراة، وبإمكانه أن يلعب مباراة أخرى. بإمكانه أن يلعب على الجهتين، هو سريع، ويساعدنا كثيرا من الناحية الدفاعية، لذا فهو لاعب غير عادي”.

23