عثمان الخميس داعية كويتي يتطوع لإثارة فتنة

خطاب ديني وعاطفي لتحييد الرأي العام الإماراتي على تويتر.
الخميس 2021/01/14
خطاب ما يريده المخرجون

تراشق هاشتاغات على تويتر ضمن #عثمان_الخميس_يكفر_الإمارات و#عثمان_الخميس_أسد_السنة، بعد تصريحات مثيرة للجدل كفر ضمنها الداعية الكويتي الإمارات بسبب البيت الإبراهيمي.

أبوظبي - أثارت تصريحات للداعية الكويتي عثمان الخميس هاجم فيها “البيت الإبراهيمي” في الإمارات على اعتبار أن الدعوة له “كفر”، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستنكر الداعية الكويتي وضع الإنجيل والتوراة المحرفين، إلى جانب القرآن الكريم، متسائلا عن الولاء والبراء في “البيت الإبراهيمي”. وفي ذات الوقت أشار الخميس إلى إقامة الإمارات تمثال بوذا في أبوظبي، مؤكدا أنّ هذه هي “خطوات الشيطان”، معتبرا أنه مع الأيام سيُصبح بوذا يُعبد من دون الله.

ودشّن مغرّدون إماراتيون، هاشتاغ #عثمان_الخميس_يكفر_الإمارات، وقد انتقدوا فيه من خلال تغريداتهم الداعية الكويتي، واعتبروا أنّه يتدخل في شؤون بلادهم.

ووصف حساب بن ثاني المعروف، الشيخ عثمان الخميس بأنه “معتوه ويبحث عن البارات (الحانات) حينما يأتي إلى الإمارات”.

وحاول إماراتيون على تويتر التعريف بـ”البيت الإبراهيمي”. فقالت كاتبة:

[email protected]

البيت الإبراهيمي هو عبارة عن مبان ثلاثة، كل مبنى لدين من الديانات الإبراهيمية وكل ديانة تؤدّى عباداتها منفردة عن الأخرى.. “ترى السالفة مب نسكافيه 3 في 1”.

وشرح مغرد إماراتي:

[email protected]

بخصوص البيت الإبراهيمي فإن الكثير من المتشددين لا يفقهون ماهيته، الفكرة ببساطة شديدة ثلاث دور عبادة في مكان واحد تقام شعائر كل دين في مبناه، وذلك كرمز للتسامح والتعايش الإنساني، وكرسالة سلام من قلب العالم الإسلامي وليس صهرا للأديان الثلاثة في دين واحد كما يعتقد المتشددون.

وقال مغردون إن الداعية يعرف ماذا يكون البيت الإبراهيمي جيدا لكنه يصدر “تكفيرا مبنيا على الهوى وليس على أساس علم شرعي”، مؤكدين أنه “مبرمج لقيادة حملة تحريض ضد الإمارات، تحت شعارات الدين التي تنطلي على الكثيرين”.

وسخر مغرد:

[email protected]

الإنتاج في قطر والإخراج في الكويت برعاية ساعة رولكس #عثمان_الخميس_يكفر_الإمارات.

وقال الداعية الإماراتي وسيم يوسف، خطيب جامع الشيخ سلطان بن زايد الأول في الإمارات “قام الخميس بتكفير مجمع كامل، قام بتكفير البيت الإبراهيمي.. أنا أتحدّى لو أنه قرأ ما هو البيت الإبراهيمي أو فكرة البيت الإبراهيمي. لكن خلاص، يريد أن يتصدر المشهد بتكفير الناس”.

وتذكّر محاضرات الخميس بعصر الصحوة الذي أفل في معقلها الرئيسي، السعودية.

ورغم كون غالبية إجابات الخميس في قناته بيوتيوب تتناول قضايا فقهية، ينقل فيها فتاوى سابقة معتمدة، إلا أن بعض إجاباته تحمل آراء ميزت عصر الصحوة الذي ازدهر في السعودية، في أعقاب عام 1979.

وقال الخميس في إحدى محاضراته “إذا لم تضطر إلى تحية علم بلادك، فلا تفعل، ولا تتردد في إهانة الرموز الدينية لمواطني بلدك أيضا، طالما أنهم على غير دينك”. وعلى عادة علماء الدين السعوديين الذين عرفهم خلال دراسته في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مدينة بريدة بمنطقة القصيم، حيث معقل المحافظين السعوديين، أنشأ الخميس موقعا إلكترونيّا خاصّا به، سمّاه “المنهج”.

وفي نهاية التسعينات عرف جمهور عربي واسع الخميس عندما كان يظهر في مناظرات تلفزيونية مع علماء شيعة عبر قناة “المستقلة” التي تبث من لندن. وحضر اسم الخميس عندما انتقل الخطاب الديني الطائفي إلى العالم العربي، فقد كان هو أحد مؤسسي قناة “صفا”.

ومن قناتي “المستقلة” و”صفا”،  انتقل الخميس إلى قناة “وصال” التي تنتمي إلى مجموعة القنوات ذاتها التي تبث محتوى طائفيّا.

ويقارن مغردون بين الخميس ورجل الدين السعودي محمد العريفي مؤكدين أنه نسخة منه، وهي مقارنة يرفضها بعض أنصار “أسد السنة الجديد” كما أطلقت عليه قناة “وصال”. ويقول آخرون عن الخميس إنه “قرضاوي الكويت”. ويبدو أن الاستراتيجية الجديدة هي شن هجومات على الدول الخليجية من الكويت.

وكتبت مغردة:

[email protected]

قرضاوي الكويت هل يحاول إشعال فتنه جديدة بتعليمات من أصحابه في الجزيرة؟

ودون أن يسمي الداعية الكويتي كتب الناقد السعودي عبدالله الغذامي:

[email protected]

هناك ما يشير إلى أننا تجاوزنا زمن الشدة والتشدد، وهذا هو غالب الأمر الآن، لكن ظهر في تويتر فيديو فيه تشدد مغرق، وتغريدتي تحيل إلى ذلك الفيديو.

وفي مقابل الهجوم الإماراتي على الداعية، دافع مغرّدون خليجيون عن الخميس، ناشرين هاشتاغ #عثمان_الخميس_أسد_السنة.

وقال حساب معالي الربراري المعروف بدفاعه عن قطر:

[email protected]

نطق بالحق ودافع عن الإسلام.. فهاجموه ولكن أهل الخير والصلاح دافعوا عنه ونصروه.

وفي فبراير 2018، نشر الخميس مقطع فيديو من ملتقى زايد العائلي بالإمارات.

وسبق أن تعالت أصوات من الإمارات، التي يحاضر فيها الخميس من حين لآخر وكان يقدم برنامجا تلفزيونيّا على إحدى فضائياتها، محذرة من أن خطاب هذا الداعية لا يتوافق ونهج التسامح الذي تنادي به البلاد.

وفي رمضان الماضي، ظهر الخميس على قناة الجزيرة في “برنامج الشريعة والحياة”.

ونشر مغردون مقاطع فيديو وصورا من زيارة سابقة للخميس إلى دبي أقام خلالها محاضرات.

وكتب معلق:

[email protected]

هؤلاء هم أهل الإمارات وليس ما يريده الإعلام أن يصوره عنهم؛ بل أهل الإمارات أهل الدين والسنة، وهذه الصور لمحاضرة الشيخ عثمان الخميس في الإمارات. #عثمان_الخميس_أسد_السنة.

وبدا أن مغردين يحاولون تحييد الرأي العام الإماراتي والتفريق بين الإماراتيين وقادة السياسات في بلدانهم.

وكانت رئيسة نادي دبي للصحافة منى غانم المري قد غردت سابقا:

[email protected]

إعلامنا الإماراتي من الأقوى في المنطقة.. بس يطلع إعلامي ويتذمر من الإعلام ويقول الرأي العام أقوى من الإعلام!! فهمني أنت شو.. طبيب مثلا! طبيعي في أي مكان في العالم الرأي العام هو الذي يحرك الإعلام.. ولا تقول الصحف الأجنبية المحلية مصداقيتها أكثر.. للقارئ المتابع، هذا الكلام غير صحيح.

19