فايرفوكس ينال الثقة كأكثر متصفح على الإنترنت أمانا

شركة موزيلا تعمل على تطوير متصفح الويب التابع لها فايرفوكس باستمرار ودعمه بالعديد من ميزات وأدوات الخصوصية لحماية بيانات المستخدمين.
الثلاثاء 2019/10/22
شهادة ألمانية

واشنطن- أعلن المكتب الفيدرالي الألماني لأمن المعلومات أن متصفح فايرفوكس كان الوحيد الذي نال درجات تقييم مرتفعة خلال المراجعة الأخيرة التي أجراها المكتب لدراسة متصفحات الإنترنت الأكثر أمانا.

وتفوق الإصدار “فايروفوكس 68” على متصفحات “غوغل كروم 76” ومايكروسوفت إنترنت إكسبلورر 11 ومايكروسوفت إيدج 44.

وتعمل موزيلا على تطوير متصفح الويب التابع لها فايرفوكس باستمرار ودعمه بالعديد من ميزات وأدوات الخصوصية لحماية بيانات المستخدمين أثناء تصفح مواقع الويب، حيث تقوم الكثير من الشركات والخدمات بتتبع وتسجيل جميع أنشطة المستخدم الاعتيادية على الإنترنت مثل: التسوق، والدردشة، والسفر، وما إلى ذلك، وهذا ما يجعل الوصول إلى الخصوصية الكاملة أمرا غير قابل للتحقيق عمليًا.

وعند البحث عن متصفح سهل الاستخدام وذي درجة أمان عالية، فإن فايرفوكس يكون في الصدارة. ويحتوي المتصفح على تقنية حجب المحتوى التي تمكن المستخدم من تفعيلها تجاه أي محتوى يرصده المتصفح كمحتوى يقوم بالتتبع. فضلا عن هذا فإن المتصفح يوفر مجموعة ضخمة من الإضافات التي يمكن للمستخدم تحميلها وتفعيلها بشكل يوفر لبياناته المزيد من الحماية.

تعد البيانات الشخصية مصدرا مهما للكثير من الشركات الرقمية حول العالم مثل “غوغل” و”فيسبوك”؛ إضافة إلى المتصفحات، التي تقوم أيضا بتتبع نشاطات المستخدم على شبكة الإنترنت

ولم تشمل اختبارات المكتب الألماني متصفحات شهيرة أخرى، مثل سافاري وأوبرا وبراف، وفق ما ذكر موقع “زد دي نت”. واعتمد المكتب في مراجعته على بعض الإرشادات التفصيلية التي نشرها الشهر الماضي، والتي يقدمها للوكالات الحكومية والشركات لإرشادهم إلى المتصفحات الآمنة.

وكانت شركة موزيلا شددت في سبتمبر الماضي على ضرورة تحديث متصفحها فايرفوكس الشهير على وجه السرعة بسبب وجود ثغرة أمنية خطيرة. وأوضحت الشركة الأميركية أن هذه الثغرة تتيح للقراصنة إمكانية السيطرة على الكمبيوتر وتثبيت برمجيات ضارة عليه، مشيرة إلى أن القراصنة تمكنوا من استغلال الثغرة بالفعل.

 

بواسطة ما يعرف بالـ”كوكيز” أو من خلال برمجيات أخرى ضمن المتصفح نفسه. وما قد يفاجئ البعض، أن متصفحا شهيرا مثل “غوغل كروم” يسمح لآلاف الـ”كوكيز” بأن تقوم بالتجسس على نشاط المستخدم لمتصفح “كروم” على شبكة الإنترنت.

والمشكلة في هذه المتصفحات أنها لا تقوم بتجميع بيانات المستخدم والاطلاع عليها فحسب، بل يمكن أن تبيعها لشركات أخرى لتقوم باستهداف المستخدم بإعلاناتها المتوافقة مع ذوقه وتوجهاته.

19