فتوى في مصر تحرم احتكار "الأكسجين" بعد واقعة الحسينية

وزيرة الصحة هالة زايد تنفي أن تكون حالات الوفاة بسبب نقص الأكسجين في أجهزة التنفس الصناعي.
الثلاثاء 2021/01/05
دخول الأزهر على خط كورونا

القاهرة – أفتت مؤسسة الأزهر في مصر، الاثنين، بتحريم احتكار أسطوانات الأكسجين والمستلزمات الطبية في أوقات الأزمات والمِحن.

ويربط مراقبون هذه الفتوى بالفاجعة التي جدت في مستشفى الحسينية بمحافظة الشرقية حيث توفي 4 مصابين بكوفيد – 19، وسط أنباء عن أن السبب المباشر هو نقص الأكسجين، وهو ما نفته السلطات لاحقا.

وكان فيديو صور على ما يبدو من داخل قسم العناية المركزة في المستشفى يظهر مرضى على أسرّة فيما يسمع صوت من يصور قائلا “كل من هو في الرعاية مات.. كله مات. ليس هناك إلا طاقم التمريض.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وبدا طاقم التمريض في الفيديو الذي تبلغ مدته 45 ثانية، بين من يحاول إنعاش المرضى ومن يعاني حالة انهيار.

وأثار المقطع المصور موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما سارعت النيابة العامة المصرية لفتح تحقيق في الغرض وسط أنباء عن اعتقال مصور الفيديو.

ويرى مراقبون أن الفتوى التي صدرت عن مركز الأزهر تعزز الشكوك في رواية السلطات التي اعتبرت أن سبب وفاة المصابين الأربعة تعود إلى حالتهم المتقدمة جراء كورونا.

وأفاد الأزهر في بيان له بأن “احتكار المستلزمات الطبية، لاسيما أنابيب الأكسجين، والمغالاة في أسعارها حرام شرعا”. واعتبر أن “احتكار السلع واستغلال حاجة الناس إليها جريمة دينية واقتصادية واجتماعية، وثمرة من ثمرات الانحراف عن منهج الله سبحانه، لاسيما في أوقات الأزمات والمِحن”.

وكان النائب بمجلس الشيوخ المصري سامح السادات، قد قدم بيانا حول نقص الأكسجين بالمستشفيات، إلى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزيرتي الصحة هالة زايد، والصناعة نيفين جامع.

وقال السادات، في بيانه، الاثنين، إن “نقص الأكسجين الطبي أدى إلى الكثير من حالات الوفاة، ما يعد مأساة كبرى في ظل تزايد حالات الإصابة بفايروس كورونا في البلاد”.

في المقابل نفت وزيرة الصحة هالة زايد، في تصريح صحافي، أن تكون حالات الوفاة بسبب نقص الأكسجين في أجهزة التنفس الصناعي.

وتشهد مصر ارتفاعا في وتيرة الإصابات بالفايروس، حيث سجلت إجمالا 142 ألفا و187 إصابة، بينها 7 آلاف و805 وفيات، و113 ألفا و898 حالة تعاف.

2