قرية "دمو" مدرسة لتدريب الخيول في مصر

خيول بقوام ممشوق وذات هيبة وجمال تدرب على الأناقة.
السبت 2021/10/09
خيول أصيلة تخطف الأنظار

الفيوم (مصر) - في ساحة تدريب بقرية “دمو” التاريخية بمحافظة الفيوم وسط مصر يتوالى دخول خيول تتميز بالجمال والمهارة والمهابة، في مشهد يخطف الأنظار.

داخل ساحة تدريب الخيول، توجد لغة غير مألوفة، هي إشارات سريعة التنفيذ بين المدرب وخيله رشيقة القوام.

فثمة عصا تُرفع أو تُخفض أو تتحرك يمينا ويسارا بيد المدرب، فتُترجم لدى الخيل برفع قدم أو هز رأس أو جلوس أو رقص مثير للدهشة على أنغام مزمار.

وتتنوع ألوان الخيول بين أبيض وأسود وأصفر وأحمر، وكلها بقوام ممشوق وذات هيبة وجمال ومهارة.

وبخلاف تلك الساحة، توجد ساحات أخرى بمساحات واسعة يطلق فيه العنان لخيول يقودها مدربون أو متعلمون للفروسية، عبر حركات تتميز برشاقة وإبهار وسرعة مثيرة للدهشة.

منذ صغره، دخل أبوالسعود صناعة الفروسية، ويشارك حاليا في بطولات، ويمارس التدريب في مدرسة مخصصة.

وتبدأ التدريبات منذ أن يبلغ عمر الخيل شهرين، ولا يُعاقب إلا عندما لا يستجيب للتعليمات، وهو عقاب خفيف بلا عنف وفي المكان من جسده الذي طُلب منه تحريكه، بحسب إعلام محلي.

وبصورة ملفتة، تنتشر صناعة إنتاج وتدريب الخيول في قرية “دمو”، التي باتت أكبر قرية في مصر مصدرة للخيل والمدربين ويُطلق عليها قرية “الألف مدرب”، و”معقل الخيول العربية الأصيلة”.

وتزخر “دمو” بمزارع ومدارس وبطولات للخيول العربية الأصيلة، وتحظى بشهرة كبيرة داخل وخارج مصر، ولاسيما عربيا وأوروبيا، وباتت مزارا للسياح ومحبي الفروسية.

24