ليفربول يهزم مانشستر يونايتد ويضمن البطولة مبكرا

فريق ليستر سيتي الإنجليزي يسقط في فخ الخسارة أمام بيرنلي.
الاثنين 2020/01/20
قوة كبيرة

حسم ليفربول ديربي إنجلترا، بالتغلب على غريمه مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد ضمن مباريات الجولة رقم 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

لندن –  عزز فريق ليفربول صدارته للدوري الإنجليزي لكرة القدم، بتغلبه على ضيفه مانشستر يونايتد 0-2 خلال المباراة التي جمعتهما في الجولة الثالثة والعشرين من مسابقة الدوري والتي شهدت أيضا فوز بيرنلي على ليستر سيتي 2 - 1.

وتقدم ليفربول بهدف سجله فيرجيل فان دايك في الدقيقة 14 وأضاف محمد صلاح الهدف الثاني لفريق ليفربول في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للقاء. ورفع صلاح رصيد أهدافه إلى 11 هدفا في الدوري هذا الموسم متساويا مع السنغالي ساديو ماني في قمة صدارة هدافي ليفربول في الدوري هذا الموسم.

ورفع ليفربول رصيده إلى 64 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيه، مانشستر سيتي، ليقترب ليفربول خطوة أخرى من التتويج بلقب الدوري الغائب عنه منذ عام .1990

في المقابل توقف رصيد مانشستر يونايتد عند 34 نقطة في المركز الخامس. وبهذا الفوز حافظ ليفربولـ، الذي لديه مباراة مؤجلة، على سجله خاليا من الهزائم وحقق انتصاره الحادي والعشرين مقابل التعادل في مباراة. فيما تعد هذه الخسارة هي السابعة لمانشستر يونايتد في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في تسع مباريات والتعادل في سبع.

ودخل ليفربول اللقاء وهو يسعى إلى مواصلة الانتصارات، لزيادة فارق النقاط مع أقرب منافسيه فريق مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني برصيد 48 نقطة، والذي تعثّر بالتعادل على ملعبه أمام فريق كريستال بالاس ضمن نفس الجولة.

لم يتعرض ليفربول لأي هزيمة في آخر 38 مباراة له في الدوري، جامعا 104 نقطة رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحدها فرق أرسنال (49 مباراة دون هزيمة، 2003-2004) ونوتنغهام فوريست (42 مباراة 1977-1978) وتشيلسي (40 مباراة، 2004-2005) استطاعت البقاء دون هزيمة لعدد أكبر من المباريات. وتعرض ليفربول لهزيمة وحيدة في آخر 9 مواجهات مع مانشستر يونايتد في جميع المسابقات.

ليفربول قلب الأحوال في كرة القدم الإنجليزية، وتمكن أخيرا من التفوق على مانشستر يونايتد، بفضل سياسة ناجحة للنادي

ليفربول الذي حقق الفوز على يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في أنفيلد الموسم الماضي، كان قد زار شباك جميع المنافسين في مبارياته الثلاثين الأخيرة في الدوري.  وهذا هو الفوز الثالث عشر على التوالي للريدز في الدوري الإنجليزي ثاني أفضل سلسلة انتصارات متتالية للفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي. يذكر أن السلسلة الأفضل، والتي امتدت إلى 17 انتصارا، كانت قد انتهت على يد مانشستر يونايتد في أكتوبر الماضي، عندما تعادل الفريقان بهدف لمثله. وحملت المباراة الرقم 244 ليورغن كلوب على رأس الإدارة الفنية لليفربول.

وقلب ليفربول الأحوال في كرة القدم الإنجليزية، وتمكن أخيرا من التفوق على مانشستر يونايتد، بفضل سياسة ناجحة للنادي، مستفيدا في الوقت ذاته من حالة التراجع الشديدة التي ألمت بالفريق المنافس منذ اعتزال المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون. عبر السنوات القليلة الماضية، تعامل ليفربول مع المعطيات أمامه بذكاء شديد، فقام بتعيينات مهمة داخل أروقة النادي، وأجرى تعاقدات منطقية وملائمة لاحتياجات الفريق، واستعان بخبرات فنية مميزة رفعت من المستوى الفني، الأمر الذي أثر إيجابا على النتائج. في المقابل، عاش مانشستر يونايتد أياما قاسية نتيجة لتغيير المدربين، والصفقات التي لم تقدّم إضافة للفريق، إلى جانب عدم تمتع النادي برؤية واضحة حول المستقبل.

بعدما سيطر مالكا فريق بوسطن ريد سوكس في دوري البيسبول الأميركي جون دبليو هنري وتوم ويرنر على ليفربول، لم يكن جمهور الفريق الأحمر قادرا على توقع ما سيحدث في المستقبل على الصعيد الإداري. تم تعيين مايك جوردون كمسؤول في النادي، وبدأ هذا الرجل يتخذ القرارات المهمة ويضع الأسس لتوجهات النادي المستقبلية، مستعينا بخبرته السابقة في ريد سوكي.

Thumbnail

وفي عام 2012، تم تعيينه كرئيس تنفيذي، لتبرز قدرته على الاستعانة بالأشخاص المناسبين وحثهم على تقديم أفضل ما لديهم، وهو الذي اشتهر بمقولة مهمة هي “إبداء رأيك في ليفربول ليس مسموحا.. إنه أمر إلزامي”. يعمل جوردون في الخفاء ولا يظهر للإعلام، عكس الرئيس التنفيذي في مانشستر يونايتد إد وودوارد الذي يزداد غضب الجمهور منه يوما بعد يوم.

وفشل وودوراد في ترك بصمته على النادي، فأخفق في ملف تعيين المدربين، وكذلك في ملف التعاقدات، فبات رجلا مكروها بالنسبة لأنصار الفريق، ما دفع المدرب أولي جونار سولسكاير، لمطالبة الجمهور بالتوقف عن ترديد أغاني ساخرة من الرئيس التنفيذي خلال المباريات.

وفي لقاء آخر قلب فريق بيرنلي تأخره بهدف أمام فريق ليستر سيتي إلى فوز 1-2. وتقدم ليستر بهدف سجله هارفي بارنيس في الدقيقة 33 وتعادل كريس وود لبيرنلي في الدقيقة 56 وأضاف آشلي ويستوود الهدف الثاني لبيرنلي. وأهدر جيمي فاردي ركلة جزاء لفريق ليستر سيتي. ورفع بيرنلي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الرابع عشر وتوقف رصيد ليستر سيتي عند 45 نقطة في المركز الثالث. وهذه الخسارة هي السادسة لفريق ليستر سيتي في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 14 مباراة والتعادل في ثلاث، فيما يعدّ هذا الفوز هو الثامن لبيرنلي في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في 12 مباراة والتعادل في ثلاث مناسبات.

غوارديولا يوجّه بوصلته نحو أبطال أوروبا

لندن- قال الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي،عقب تعادل فريقه أمام كريستال بالاس في البريميرليغ، إن هناك الكثير من المباريات هذا الموسم كي يضمن فريقه مقعدا بدوري الأبطال للموسم المقبل. وفقد السيتيزينس، نقطتين جديدتين على ملعبه (الاتحاد) بعد التعادل أمام كريستال بالاس (2-2). وقال المدرب الإسباني “يجب أن نواصل طريقنا. لا زال أمامنا الكثير من المباريات لنخوضها هذا الموسم ويجب أن نحجز تذكرة المشاركة بدوري الأبطال في الموسم المقبل”.

وبعدما فاز السيتي الموسم المنقضي بجميع البطولات المحلية الموسم الماضي، لا يزال الفريق متواجدا هذا الموسم في بطولتي كأس إنجلترا ودوري الأبطال -التي سيواجه فيها ريال مدريد في المباراة المقبلة بالدور ثمن النهائي- لكنه يبدو أنه خرج من سباق المنافسة على البريميرليغ. في المقابل يهدّد المستوى المتراجع لمهاجمي تشيلسي بإفساد العمل الجيد الذي قدموه في بداية الموسم بعدما أهدر فريق المدرب فرانك لامبارد فرصة الابتعاد عن منافسيه في سباق المركز الرابع بالدوري الإنجليزي الممتاز بهزيمته أمام نيوكاسل يونايتد.

وفي ظل فقدان أرسنال وتوتنهام هوتسبير لنقاط، كان أمام تشيلسي فرصة توسيع الفارق مع ملاحقيه إذا انتصر في نيوكاسل. ودخل نيوكاسل المباراة بعد تعادله مرة واحدة والخسارة في 3 مواجهات في آخر 4 مباريات بالدوري لكن هدف إيزاك هايدن بضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع منح النقاط الثلاث لفريق المدرب ستيف بروس. وأهدر تشيلسي العديد من الفرص، خاصة في الشوط الثاني، لافتتاح التسجيل بعد أن استحوذ على الكرة بنسبة 70 بالمئة على مدار 90 دقيقة. وأضاع هدافه تامي أبراهام، الذي أحرز 13 هدفا في الدوري هذا الموسم، عدة فرص خطيرة، لكن لاعبي البلوز لم يقدموا له الكثير من التمريرات الجيدة في الثلث الأخير، وكانت 4 فقط من 19 تسديدة للفريق داخل إطار المرمى. وكان هذا هو الحال بالنسبة لتشيلسي في الفترة الأخيرة، حيث انتصر أربع مرات فقط في آخر 11 مباراة في الدوري.

23