محاولة انقلاب فاشلة في السودان

مصادر سودانية تعلن أن ضباطا إسلاميين وآخرين موالين لنظام البشير حاولوا الانقلاب على المجلس العسكري.
الأربعاء 2019/06/12
التحقيق مع 68 ضابطا بشأن محاولة الانقلاب

الخرطوم - أعلنت مصادر سودانية أنه وقع إحباط محاولة انقلاب على المجلس العسكري السوداني.

ونقلت قناة العربية عن مصادر سودانية أن المجموعة التي حاولت الانقلاب أغلبها ضباط إسلاميون، وأن ضباطاً موالين للنظام السابق حاولوا الانقلاب على المجلس العسكري.

وذكرت أنه جرى توقيف 68 ضابطا يخضعون للتحقيق بشأن محاولة الانقلاب.

يأتي هذا بعد إعلان الحركة الاحتجاجية إنهاء العصيان المدني الذي أطلقته لإبقاء الضغط على المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في البلاد.

وبعد ثلاثة أيام من شلل شبه تام في العاصمة، أعلن ممثل عن الوساطة الاثيوبية مساء الثلاثاء أن المجلس العسكري وحركة الاحتجاج التي تطالب بنقل السلطة الى المدنيين، وافقا على العودة قريبا الى طاولة المفاوضات.

وعُلقت المحادثات بين الطرفين في 20 مايو بسبب عدم التوصل إلى توافق حول تشكيلة هيئة انتقالية تدير البلاد على مدى ثلاث سنوات.

وأطلقت حملة العصيان المدني الأحد رغم القمع الذي بدأ مع فض اعتصام المحتجين أمام مقر قيادة القوات المسلحة السودانية في 3 يونيو. وكان المعتصمون يحتجون هناك منذ 6 ابريل الماضي.

وقال عدة سكان إنهم فضلوا البقاء في منازلهم لان الانترنت لم تعد للعمل بالكامل في العاصمة بعد انقطاع شبه كامل مساء الاثنين، ما يجعل العمل في المكاتب أكثر تعقيدا.

ومددت بعض الشركات الخاصة عطلة عيد الفطر حتى نهاية الاسبوع.

وكانت قوى اعلان الحرية والتغيير قالت في بيان إنها قررت تعليق العصيان المدني اعتبارا من مساء الثلاثاء "على أن يعود شعبنا إلى العمل اعتبارا من صباح الاربعاء".

من جانب آخر، دان مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء بشدة أحداث العنف الأخيرة في السودان، موجها الدعوة الى المجلس العسكري الحاكم وقادة حركة الاحتجاج للعمل معا من أجل إيجاد حل للأزمة.

وفي بيان صدر بالإجماع، فجر الأربعاء، طالب مجلس الأمن بحماية المدنيين، كما شدد على أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان، مطالباً جميع الأطراف بالاستمرار في العمل معاً من أجل إيجاد حل توافقي للأزمة الحالية، ومعرباً عن دعمه للجهود الدبلوماسية التي تقودها إفريقيا.

ويأتي هذا النداء من القوى الكبرى في العالم بعد أسبوع على منع روسيا والصين لمسودة بيان مشابهة حول الأزمة السودانية.