مخاوف من توسّع حوثي جديد في جنوب غرب اليمن

مقتل مدنيين في قصف عشوائي على منطقة الحيمة ينذر بوقوع مجازر في حال تمكّن الحوثيون من اقتحام المنطقة.
السبت 2021/01/09
قصف عشوائي لأحياء مأهولة

تعز (اليمن) - يتواصل في مدينة تعز مركز المحافظة التي تحمل نفس الإسم وتقع بجنوب غرب اليمن، سقوط الضحايا المدنيين جرّاء القصف العشوائي التي تنفّذه بشكل متكرّر جماعة الحوثي على أحياء سكنية في المدينة انطلاقا من مواقع تمركزها بشمال المحافظة وشرقها.

ومع تكثيف الجماعة لذلك القصف مؤخّرا، سادت مخاوف من أن يكون الحوثيون بصدد التمهيد لتوسيع نطاق سيطرتهم على المحافظة التي يتمركزون حاليّا بمناطقها الشمالية والشرقية.

وأدانت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمنية قصف الحوثيين، الأربعاء والخميس الماضيين، لمنطقة الحيمة شمالي تعز، محذّرة في بيان، من أن إقدام الميليشيا الحوثية على اقتحام المنطقة سيفضي إلى ارتكاب أعمال انتقامية وتصفيات واسعة بحق السكان كما حدث في كثير من المناطق التي تم اقتحامها من قبل الميليشيا ذاتها خلال السنوات الماضية.

كما لفتت الوزارة في بيانها إلى التصعيد الذي تشنّه ميليشيا الحوثي في مديريات صالة والقاهرة والمظفر في تعز منذ عام كامل “في ظل مساعيها للإبقاء على حصار تعز الذي خلّف المئات من الضحايا المدنيين، وألحق أضرارا بالغة بالبنى التحتية”.

ومن جهتها، طالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الجمعة، بضغط أممي لوقف انتهاكات الجماعة المتمرّدة في محافظة تعز.

وجاء ذلك في بيان صادر عن الشبكة التي تضم ثلاث عشرة منظمة حقوقية أهلية قالت فيه إنّ القصف الأخير من قبل جماعة الحوثي على منطقة الحيمة أسفر عن ‏مقتل سبعة مدنيين وإصابة أحد عشر آخرين معظمهم من النساء والأطفال، متّهمة الجماعة بـ”اختطاف ثمانية أطفال كرهائن واعتقال نحو عشرين مدنيا في المنطقة ذاتها، إضافة إلى تفجير أربعة منازل”.

واعتبرت الشبكة أنّ “هذه الجرائم ترتقي إلى جرائم ضد الإنسانية، وتصل حد الإبادة الجماعية”. ودعا البيان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى “إدانة هذه الجرائم والضغط على ميليشيا الحوثي لوقفها”.

3