مقتل 12 جنديا صوماليا في هجوم لحركة الشباب

الحركة التابعة لتنظيم القاعدة تمكنت من الإستيلاء على كمية من الأسلحة والذخيرة في هجومها على قاعدتين عسكريتين.
الخميس 2020/02/20
إسقاط الحكومة أبرز أهداف المجموعات المسلحة

مقديشو – هاجمت حركة الشباب الإسلامية الصومالية الأربعاء قاعدتين عسكريتين صوماليتين قبل أن يتم صدها بدعم من قوات الاتحاد الأفريقي كما أعلن مسؤول في الجيش الصومالي.

كما أكد مسؤولون في الجيش سقوط 12 جنديا من قواتهم في هذا الهجوم، مشيرين إلى أن الحركة المتطرفة نجحت لفترة وجيزة في السيطرة على قاعدة عسكرية.

وهذه الاشتباكات هي الأكبر منذ فترة، ونفّذ هجوم الحركة المتمردة انتحاري كان في سيارة مفخخة سلكت جسرا يؤدي إلى قاعدة قريولي الواقعة على بعد 95 كلم غرب مقديشو ثم فجّر نفسه. وقبل ذلك هاجمت حركة الشباب، التابعة لتنظيم القاعدة، قاعدة عسكرية أخرى على بعد 30 كلم من ذلك الموقع.

وقال محمد آدن القائد العسكري في مدينة مجاورة إن “الإرهابيين شنّوا هجوما ضد قاعدتين.. لكن عناصرنا الشجعان قاموا بصدهم”، مضيفا “تعرّضت حركة الشباب لخسائر فادحة هذا الصباح، وبات الجيش يسيطر حاليا على الوضع في المنطقتين”.

وأضاف “لقد دمروا جزئيا الجسر” المؤدي إلى قاعد قريولي عبر استخدام سيارة مفخخة. وتابع المسؤول العسكري أن عناصر من قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) ساعدت في صدّ المعتدين.

وبالرغم من أن السلطات الصومالية لم تُعلن عن حصيلة نهائية للهجوم إلا أن المسؤولون في الجيش أكدوا مصرع 12 جنديا. وقال عبدالعزيز أبومصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية في حركة الشباب “سيطرنا على قاعدة وأخذنا سيارتين مكشوفتين مزوّدتين ببنادق مضادة للطائرات ودمرنا أربع سيارات أخرى للجيش”.

وضع أمني هش
وضع أمني هش

وبحسب شهود عيان فإن عشرات العناصر من حركة الشباب دخلوا المدينة، وتحدث أحد قادتهم مع السكان الذين تجمّعوا قبل ان يغادروا المدينة.

وقال علي معلم في اتصال هاتفي من قريولي إن الوضع عاد إلى الهدوء وإن القوات الصومالية تقوم بدعم من جنود قوة الاتحاد الأفريقي بدوريات في الشوارع.

وتبنّت حركة الشباب في بيان الهجوم مؤكدة أنها استولت على “كمية كبيرة من التجهيزات العسكرية”. وغالبا ما تشنّ حركة الشباب هجمات بالسيارة المفخخة متوعدة بإسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من المجموعة الدولية، ومن حوالي عشرين ألف عنصر من قوة الاتحاد الأفريقي.

وتعيش الدولة الواقعة في القرن الأفريقي حربا أهلية منذ 1991 حين أطاح أمراء الحرب بدكتاتور حاكم لكنهم انقلبوا على بعضهم البعض بعد ذلك.

5