مهندسون يطورون تربة هلامية ذاتية الري

التربة الجديدة تسحب الماء من الهواء في الليل وتطرح الماء عندما يصبح الجو أدفأ في النهار.
الاثنين 2020/11/16
نوع جديد من التربة قد يُحدث ثورة في الزراعة

نيويورك – طور فريق من المهندسين نظاما للري يخفض الحاجة إلى كميات كبيرة من المياه في الزراعة، ما قد يسهم في إحياء المناطق التي تعاني من تزايد موجات الجفاف وموجات الحرارة بمعدل ينذر بالخطر.

وعمل المهندسون في جامعة تكساس في أوستن، الولايات المتحدة، على ابتكار نوع جديد من التربة قد يُحدث ثورة في الزراعة، لأنه يحل مشكلة الجفاف المتنامية، ويتيح إعادة استثمار الأراضي غير الصالحة للزراعة.

واعتمد الفريق على نظام للري يستفيد من مواد هلامية فائقة الامتصاص للرطوبة لانتزاع المياه من الهواء، فهي تسحب الماء من الهواء خلال فترات الرطوبة في الليل، وتطرح الماء عندما يصبح الجو أدفأ في النهار، وترتفع درجة حرارة التربة إلى درجة حرارة معينة.

وأجرى المهندسون تجارب على سطح مبنى تابع لجامعة أوستن، وأظهرت التجارب أن التربة الجديدة تحافظ على المياه أكثر من التربة الرملية، وتحتاج إلى كمية أقل من الماء لزراعة النباتات، ولاحظ المهندسون في إحدى التجارب التي استمرت أربعة أسابيع أن التربة تحتفظ بنحو 40 في المئة من كمية المياه التي زودت به في البداية، في المقابل لم تحتفظ التربة الرملية إلا بنسبة 20 في المئة من المياه بعد سبعة أيام.

وتضمنت التجربة زراعة الفجل في كلا النوعين من التربة، واستطاعت التربة التي تحتوي على الهيدروجيل الحفاظ على حياة نبات الفجل على الرغم من عدم سقيها لمدة 14 يوما، وفي المقابل لم يستمر الفجل حيا لأكثر من يومين في التربة الرملية. ويخطط المهندسون لاختبار العديد من التطبيقات الأخرى، مثل استخدام التربة الجديدة في تبريد الألواح الشمسية.

12