"نعيمة وأولادها" فيلم مغربي عن أهوال الهجرة السرية

قصة الفيلم تتناول جحيم الهجرة السرية التي تحصد أرواح المئات من الشباب الحالم بـ"الفردوس الأوروبي" المزعوم.
الخميس 2019/06/13
الحلم بـ "الفردوس الأوروبي" المزعوم

الرباط – انطلقت القاعات السينمائية المغربية مع بداية شهر يونيو الجاري في عرض الفيلم الروائي “نعيمة وأولادها”، للمخرج الفرنسي أوليفيي کوسماك، في عمل مشترك بين المغرب وفرنسا.

ويعرف الفيلم مشاركة مجموعة من الفنانين المغاربة، من بينهم جليلة التلمسي، وجميل الدريسي، وأسماء الحضرمي، وريم فتحي، ومحمد قطيب، وسعيد المختاري، وفدوى الطالب، وحمزة قاديري وسفيان القصيري.

وتتناول قصة الفيلم، الذي صوّرت أحداثه بين مدينتي طنجة وتنغير المغربيتين، جحيم الهجرة السرية التي تحصد أرواح المئات من الشباب الحالم بـ“الإلدورادو الأوروبي” (كلمة إسبانية تعني المذهّب)، من خلال شخصية نعيمة (جليلة التلمسي)، الأرملة الشابة التي تكبدت عناء تربية أبنائها الثلاثة بمفردها، حيث غرق أوسطهم في محاولة للالتحاق بأخيه الأكبر الذي سبق أن هاجر إلى فرنسا.

وحينما يعبر الحسین، الابن الأصغر، عن رغبته في سلك الطريق نفسه، تواجهه أمه بالرفض، وتفكر في إبعاده عن مدينة طنجة وعالمها المطل على “الفردوس الأوروبي” المزعوم، مختلقة لهذه الغاية ذريعة عائلية، لتقوده في رحلة “إنقاذ” نحو الجنوب، إلى قرية بضواحي تنغير.

وتتطور أحداث الفيلم، ليدخل الحسين، المراهق المتمرد على واقعه، في قصة غرامية متناقضة، وفي صراع داخلي حاد بين الرضوخ لرغبة أمه وحلم الهجرة إلى الخارج، فيبقى السؤال المطروح هل ستنتصر رغبة الأم التي تسعى إلى بناء جدار بين حلم ابنها الأصغر في الهجرة إلى فرنسا، أم ستتأتى للحسين إمكانية تجاوز هذا الجدار بالرضوخ لأهوائه ونزواته؟

16