واشنطن تدرج تنظيمي "حسم" و"أنصار بيت المقدس" في مصر على قائمتها للإرهاب

تصنيف "حسم" وقيادتها يهدف إلى حرمانها من المصادر والتمويلات لتنفيذ هجمات إرهابية.
الجمعة 2021/01/15
الجيش والشرطة أول المستهدفين من قبل التنظيمات الإرهابية

واشنطن - أدرجت الولايات المتحدة تنظيمي "حسم" وداعش في شبه جزيرة سيناء المصرية على قائمتها للإرهاب العالمي.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إنه تم تصنيف جماعة "أنصار بيت المقدس" المرتبطة بتنظيم داعش في شمال سيناء، شرقي مصر، إضافة إلى "حركة سواعد مصر" المعروفة اختصارا بكلمة "حسم" ضمن قوائم الإرهاب.

وذكرت الخارجية الأميركية أن تصنيف "حسم" وقيادتها يهدف إلى حرمانها من المصادر اللازمة لتنفيذ هجمات إرهابية، فضلا عن حظر تعامل الأميركيين معها.

وظهرت حركة "حسم" في العام 2014 وتبنت عمليات اغتيال وهجمات في القاهرة ودلتا النيل، وتستغلها جماعة الإخوان كواجهة إعلامية تنسب إليها أعمال العنف التي تنفذها.

وتصدرت "حسم" المشهد خلال السنوات القليلة الماضية عقب توالي هجماتها المتفرقة في أنحاء البلاد بعد الإطاحة بجماعة الإخوان.

وتتهم السلطات المصرية الحركة بأنها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

ورغم أن جماعة الإخوان المرتبكة تنفي أن تكون لها أي صلة بحركة “حسم” أو أي حركة مسلحة، فإن البصمات التي تتركها “حسم” أو غيرها تشير إلى أنها أجزاء لا تتجزأ من الجماعة الأم.

وأعلنت الحركة في 5 أغسطس 2016 عن تبنيها محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق، واعتقلت الشرطة 8 من مؤسسيها واعترفوا بتخطيطهم للقيام بجرائم إرهابية لحساب جماعة الإخوان.

وعادت “حسم” مرة أخرى بعد محاولة اغتيال المستشار المصري زكريا عبدالعزيز النائب العام المساعد في سبتمبر 2016، بسيارة مفخخة في إحدى ضواحي القاهرة، لكنها فشلت.

إلى جانب محاولات اغتيال الشخصيات العامة، استهدفت “حسم” كمائن للشرطة ودوريات قوات الأمن، وشخصيات أمنية بعينها.

أما جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي يلاحقها الجيش المصري في سيناء والمرتبطة بالتنظيم الإرهابي، فقد أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية.

وشنت "أنصار بيت المقدس"، التي تتخذ من شمال شبه جزيرة سيناء معقلا لها، هجمات دامية باستمرار على قوات الأمن خلفت المئات من القتلى من رجال الجيش والشرطة، منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي.

وتشكلت الجماعة في 2011 في شمال سيناء بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، وقبل الإطاحة بمرسي كانت الجماعة تستهدف خصوصا إسرائيل وتهاجم الأنابيب التي تزودها بالغاز من مصر.

لكنها أكدت بعد عزل مرسي أنها تنتقم للحملة التي شنتها السلطات على أنصاره والتي انتهت باعتقال قياداته ومحاكمتهم.

وأطلقت مصر حملة "سيناء 2018" ضد التنظيمات الإرهابية في سيناء لتطهيرها بشكل كامل من الإرهابيين وإعادة الحياة إلى طبيعتها.