وجه نسائي في الخارجية القطرية لتحريك الجمود

الدوحة تلجأ إلى مثل هذا التعيين لتحسين صورة قطر الملاحقة بوصمة دعم الإرهاب والتشدّد.
الاثنين 2019/12/02
خطوة تجميلية لا تخفي الوجه الحقيقي للدوحة

الدوحة – أعلن، الأحد، في قطر عن تعيين لولوة الخاطر في منصب مساعد لوزير الخارجية، بالإضافة إلى مهام عملها كمتحدث رسمي للوزارة.

ووصفت الخطوة بالسابقة في بلد لا يُعرف أن له توجّهات استثنائية لتمكين المرأة، فيما يبدي باستمرار أنّه نصير للمتشدّدين وأقرب إلى طروحاتهم.

وتعدّ الخاطر أول قطرية تشغل المنصب في تاريخ البلاد، وثاني متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية. وسينظر من هذا المنطلق إلى خطوة تعيين الخاطر في هذا المنصب الرفيع، باعتباره خطوة تجميلية تلجأ إليها قطر الملاحقة بوصمة دعم الإرهاب والتشدّد ضمن خطوات كثيرة أخرى تحاول الدوحة من خلالها تسويق صورة مغايرة تماما للسياسات التي تطبّقها فعليا على أرض الواقع.

وكلّفت تلك السياسات المهددة للاستقرار، قطر عزلة عن محيطها نتجت عن مقاطعة أربع دول عربية لها، وهي العزلة التي عجزت عن الخروج منها واحتاجت معها إلى محاولة تنشيط دبلوماسيتها وتطعيمها بوجه نسائي ممثل بلولوة الخاطر التي تتكلّم الإنكليزية بطلاقة وتحسن المحاورة بها.

3